رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

دعاء الحر الشديد.. كلمات تعينك على الصيام مع ارتفاع الحرارة

كتب: آية أشرف -

10:22 ص | الأحد 09 مايو 2021

دعاء الحر الشديد

دعاء الحر الشديد، كلمات يرددها الكثير عند اشتداد الحر، وارتفاع دراجات الحرارة، ومع حالة الطقس السائدة خلال هذه الأيام، والتي تأتي بالتوازي مع الصيام، يبحث الكثير، وخاصة الأمهات عن دعاء الحر الشديد، ويرصدها «هن» في السطور التالية:  

دعاء الحر الشديد  

سلطت دار الإفتاء المصرية، الضوء على أدعية للحر الشديد، وهي كما يلي:

- لا إله إلا الله، ما أشد حر هذا اليوم، اللهم أجرني من حر جهنم، قال الله عز وجل لجهنم: «إن عبدًا من عبادي استجارني منك، وإني أشهدك أني قد أجرته.. فإذا كان يوم شديد البرد ألقى الله تعالى سمعه وبصره إلى أهل السماء والأرض».

- «اللهم خفف عناء الحر على من خرج طلبًا للرزق.. وأعنهم على الصيام»

دعاء الحر الشديد 

عن أبي هريرة أن الرسول صل الله عليه وسلم قال: «إذا كانَ يومٌ حارٌّ ألقى اللهُ تعالى سمعَه وبصرَه إلى أهلِ السماءِ وأهل الأرضِ فإذا قال العبدُ فقالَ الرَّجلُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ ما أشدَّ حرَّ هذا اليومِ اللَّهمَّ أجرني من حرِّ جَهنَّمَ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجَهنَّمَ إنَّ عبدًا من عبادي استجارني منك وإنِّي اشهدِك أنِّي قد أجرتُه، فإذا كانَ يومٌ شديدُ البردِ ألقى الله تعالى سمعَه وبصرَه إلى أهلِ السماء والأرض، فإذا قالَ العبدُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ ما أشدَّ بردَ هذا اليومِ اللَّهمَّ أجرني من زمهريرِ جَهنَّمَ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجَهنَّم، إنَّ عبدًا من عبادي استجارني من زمهريرِك وإنِّي أشهدُك أنِّي قد أجرتُه، فقالوا وما زمهريرُ جَهنَّمَ، قالَ بيتٌ يلقى فيهِ الكافرُ فيتميَّزُ من شدَّةِ بردِها بعضُه من بعضٍ».

قول الرسول عن الحر الشديد

كان دعاء النبي الكريم إذا رأى ما يكره يقول: «الحمد لله على كل حال»، وإذا رأى ما يحب يدعو: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات»، وكان النبي صل الله عليه وسلم يقول: «إذا اشتد الحر فأبرِدوا بالصلاة؛ فَشِدّة الحر من فيح جهنم»، متفق عليه.

وعن أبي هريرة أن النبي «صل الله عليه وسلم» قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسَين- نفسٍ في الشتاء، ونفسٍ في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير». رواه البخاري ومسلم.

فالحر الشديد مدعاة للتأمل في العاقبة التييلاقيها الكافرون في نار جهنم، وسبيل لشكر الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى.