رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«ضربني وبكى».. «سالي»: طليقي حرمني من عيالي وسلط عليا بلطجية وعيّط قدام القاضي

كتب: أحمد الشرقاوي -

03:33 ص | الأحد 09 مايو 2021

سالي فتحي، الأم التي حُرمت من رويه أولاها

«مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» هكذا بيَّن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عقاب الله لمن يفرِّق بين الأم وأبنائها، حيث انتشر فيديو لواقعة جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي تروي فيه سيدة حكاية طليقها الذي تجرد من الرحمة والإنسانية، بحرمانها من رؤية أولادها عن عمد، بل وصل به الأمر للبكاء أمام القضاء الكويتي حتى استطاع أن يحصل على حكم بمنع الأم من السفر لأولادها.

نشطاء تضامنوا مع الأم بهاشتاج «ولاد سالي فتحي فين؟»

وأظهر الفيديو على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، سيدة تبكي بحرقة على فقدان أولادها وحرمانها من رؤيتهم منذ ثمانية أشهر، وذلك بدافع انتقام زوجها منها بعد إصرارها على الطلاق، خاصة بعد تعديه عليها جسديا ومعنويا في أكثر من واقعة على حد وصفها، ليتفاعل معها العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بعودة أبنائها لحضنها، كما قاموا بتدشين هاشتاج: «ولاد سالي فتحي فين؟».

سالي: «كان كل يوم يضربني قدام أولادي.. وأوقات في الشارع»

وقالت سالي فتحي، الأم التي حُرمت من رؤية أولاها في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إنها كانت تعيش مع زوجها في دولة الكويت خلال السنوات الماضية، إلا أنه كان دائما ما يعتدي عليها بالضرب والسب أمام أولادها، الأمر الذي دفعها لإصرارها على الطلاق لشعورها بالإهانة دائما: «كان كل يوم يضربني قدام أولادي، وأوقات كان يضربني في الشارع».

وأضافت فتحي، أنه بعد طلبها للطلاق، بدأ زوجها المصري الجنسية والذي يعمل طبيبا في دولة الكويت، بتهديدها بعدم رؤية أولادها مرة أخرى بسبب إصرارها على الطلاق، إلا أنها رفعت دعوى ضده أمام القضاء الكويتي لينصفها ويحكم لها بحقها بحضانة أولادها: «القضاء الكويتي حكم ليا بحضانة الأولاد، وقدمت استقالتي من شغلي عشان أخد الولاد وأنزل مصر».

الأم: «طليقي فضل يعيط للقاضي عشان أنا مسافرش بالأولاد»

وأوضحت الأم أن زوجها رفع دعوى تظلم ضد حكم السماح لها بالسفر بالأولاد، ليعاود القضاء الكويتي بإصدار حكم جديد في القضية والذي نص على عدم السماح لها بالسفر مع أولادها إلى مصر، مع البقاء على وجود أولادها معها داخل الكويت: «طليقي فضل يعيط للقاضي ويقوله إني لو سافرت بالأولاد مصر مش هخليه يشوفهم تاني».

وأكملت الأم، أنه عند إصدار الحكم في القضية رقم 2380-2021 نيابة سيدي جابر، الذي رفض سفرها بأولادها خارج الكويت، كانت قد انتهت مدة إقامتها في الكويت، الأمر الذي كان من الممكن أن يتسبب في منعها من دخول الكويت مرة أخرى حال البقاء بالبلاد: «بعد تقديم استقالتي من العمل بالكويت، كان لازم أخرج منها خلال شهر وإلا كُنت هتمنع من دخولها مدى حياتي».

وتابعت: «رجعت إلى مصر وتركت الولاد معاه غصب عني، وبعدها جاءت جائحة كورونا ومش عارفة أسافر وأشوف ولادي فين، وكمان عرفت إنه غير مكان الإقامة في الكويت، ومانعني إني أشوف ولادي أو أكلمهم حتى منذ 8 أشهر».

سالي: طليقي جاب 20 بلطجي وضربونا أنا وأهلي

وأشارت إلى أنها قد علمت بأن زوجها قام بزيارة مصر خلال الفترة الماضية برفقة أولادها، فذهبت إلى بيته مع عائلتها لرؤيه أولادها وأخذهم للعيش معها، ليقوم زوجها بالتعدي عليها هي وأهلها المرافقين لها وإصابتهم بجروح عميقة: «جاب 20 بلطجي وضربونا أنا وأهلي بالشوم، وحصلنا إصابات خطيرة».

وأكدت أن قامت بتحرير محضر بالتعدي عليها وعلى أهلها في تلك الواقعة، كما أنها لديها حكم محكمة من القضاء المصري والقضاء الكويتي بحقها بحضانة أولادها: «معايا حكم من النائب العام المصري والكويتي بأن الأولاد يعيشوا معايا، ويكون رجوعهم ليا بالقوة الجبرية في حالة عدم رضا طليقي».

وطالبت الأم الحكومة المصرية بمساعدتها برجوع أولادها إليها، والتصدي لزوجها الذي يهددها من وقت لآخر بعدم السماح بذلك: «بطلب من الدولة تساعدني إني أشوف ولادي وإنهم يرجعوا يعيشوا معايا، لأني حاسة إني هموت من غيرهم».