رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«حفظت القرآن طفلة وكرمها السادات».. محطات من مسيرة زهيرة عابدين «أم الأطباء»

كتب: غادة شعبان -

05:49 ص | الخميس 06 مايو 2021

زهيرة عابدين

«تنتمي لأسرة أرستقراطية محافظة، فكان والدها عضوًا في البرلمان، حفظت القرآن الكريم في طفولتها، التحقت بمدرسة السنية، عرفها المجتمع المصري بلقب أم الأطباء، إذ وهبت حياتها وجهدها ومالها لخدمة المجتمع»، هي الدكتورة زهيرة عابدين.

واليوم 6 مايو الذكرى الـ19 على رحيل الدكتورة زهيرة عابدين، حيث توفت يوم 6 مايو 2002، يُقدم «هُن» خلال السطور التالية، لقطات من حياتها، وفقا للهيئة العامة للاستعلامات.

 في مجال الطب

حصلت الدكتورة زهيرة عابدين، على الثانوية العامة عام 1936، وكانت الأولى على مستوى القطر المصري.

التحقت بكلية الطب، وكانت أول طبيبة يسمح بتعيينها في هيئة التدريس بالجامعات المصرية بعد عودتها من إنجلترا سنة 1949، بعد نجاحها في اجتياز امتحان الزمالة بالجمعية الطبية بإنجلترا، وهي أول طبيبة عربية تحصل على هذه الشهادة، كما كانت أول طبيبة عربية تحصل على درجة كلية الأطباء الملكية بلندن.

 

تخصصت الدكتورة زهيرة، في طب الأطفال والروماتيزم، وقدمت الكثير في مجالات الأبحاث والجهود العلمية والخدمات العامة.

زواجها وأسرتها

تزوجت زهيرة عابدين، من الدكتور عبد المنعم أبو الفضل، وهى أم لأربعة أبناء حصلوا جميعاً على شهادة الدكتوراة، ولد واحد، عمر أبو الفضل مدير عام مدارس الطلائع الإسلامية وتوفى في أواخر شهر سبتمبر 2008، وثلاثة بنات منهن العالمة السياسية الدكتورة منى أبو الفضل وابنتيها الدكتورة هدى والدكتورة عزة أبوالفضل.

حاربت مرض روماتيزم القلب

اشتركت الدكتورة زهيرة عابدين مع الأجهزة المختصة في محاربة مرض روماتيزم القلب، وكانت رائدة الطب الاجتماعي في مصر، أنشأت تخصص قلب الأطفال بعيادات خاصة للتشخيص والمتابعة، حيث لم يكن هناك تخصصات فرعية دقيقة في طب الأطفال.

دار للمغتربين ومشغل للفتيات

أنشأت منذ سنة 1962 دورًا للطلبة الجامعيين المغتربين وأخرى للطالبات الجامعيات المغتربات من خارج القاهرة، و خصصت وقفًا من مالها الخاص لإعانة الأرامل المعيلات، وأسست مشغل لتعليم الفتيات التفصيل والتطريز، وأنشات دارا للطالبات المغتربات وعيادة طبية، وأسست دار ضيافة للمسنات ولرعاية الأرامل ودار للأطفال الأيتام.

تكريمها من الرئيس السادات

منحتها مصر وسام الدولة الذهبي تقديرا لمكانتها العلمية، وخدماتها التطوعية للمجتمع، وقدمه لها الرئيس محمد أنور السادات، كما منحتها نقابة الأطباء لقب «أم الأطباء»، عام 1990.