رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بين مؤيدين ومعارضين.. جدل بعد تداول صور لشرطية داخل الحرم المكي دون نقاب

كتب: إسراء حامد محمد -

09:25 ص | الأربعاء 21 أبريل 2021

الحرم المكي

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعض الصور التي تظهر بها واحدة من شرطيات أمن الحرم المكي بالزي الرسمي للأمن السعودي داخل الحرم المكي، دون ارتداء الزي الذي طالما عرفوا به بتواجدهم داخل الأماكن المخصصة للعائلات، إذ أنه من المعروف أنهم كانوا يرتدوا الملحفة والجلباب والنقاب والجوانتي.

وعقب تداول تلك الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصا موقع الفيس بوك، انتشرت الكثير من التعليقات حول تلك الصور بين مؤيدين ومعارضين لهذا الزي الذي ترتديه نساء أمن الحرم المكي، فهناك من يرى أن هذا الزي غير مناسب لمكان بقدسية الحرم المكي، إذ أن الزي القديم له كان أنسب، وهناك من يرى أن هذا الزي أصبح أكثر ملائمة لطبيعة عمل نساء الأمن داخل الحرم المكي، إذ أنه لا يخالف ظوابط الشرع واحترام قدسية المكان.

جدل حول تداول صور ارتداء نساء أمن الحرم المكي لزي الأمن الرسمي

وعن طبيعة الملابس التي ظهر بها نساء الأمن بالحرم المكي في الصور التي تم تداولها، فهي عبارة عن چيبة فضفاضة، لم يظهر من خلالها أي شيء من جسد الفتيات التي ترتديها، ويرتدين عليها چاكيت فضفاض متوسط الطول من نوعية القماش المخصص للزي الرسمي للأمن السعودي، بالإضافة إلى غطاء الرأس وهو عبارة عن حجاب أسود اللون يعلو فوقه الطاقية الخاصة بزي الأمن.

وعن تعليقات المؤيدين لهذا الرداء، فتنوعت عبارات تأييد ذلك الزي فهناك من يرى أن هذا الزي لا يقلل من قدسية الحرم المكي، فهو لا يحرض على النظر إليهم وارتكاب أي من الآثام حيال رؤيتهم، وهناك من يرى أن ارتداء النقاب غير ملائم لوظيفتهم تلك، ولابد أن يكون هناك تمييز لهم بزي مختلف، وآخرون يرون أن ارتداء النقاب لم يكن فريضة على النساء المسلمات حتى يتم تحريم ذلك الملبس الجديد.

أما بالنسبة للعبارات المعارضة للزي الذي ظهرن به نساء أمن الحرم المكي، فهناك من يرى أن الزي القديم هو أكثر ملائمة وقدسية لتلك البقعة الأطهر على وجه الأرض حسب قولهم، وهناك من يرى أن تلك الخطة ما هي إلا بداية للاستسهال في عدد من الأمور المقدسة الأخرى، وآخرون يرون أن هذا ما يفتح أبواب لارتكاب الآثام في هذا المكان المقدس.