رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«أسماء» تكرس موهبتها في صناعة الديكور لمساعدة المقبلين على الزواج.. نفسي أفرحهم

كتب: إسراء حامد محمد -

03:26 ص | الثلاثاء 13 أبريل 2021

أسماء خليل

لم تستسلم للظروف المحيطة بها والتي كانت تمنعها عن العمل حتى تستطيع أن تعتمد على ذاتها، فبالرغم من رفض والدها التام لالتحاقها بأي عمل، استطاعت أن تجد هوايتها المفضلة لها، لتستغلها في مساعدة المقبلين على الزواج ومساعدة الأشخاص الذين يحرصون على مفاجأة غيرهم لنشر البهجة والسعادة.

أسماء خليل، صاحبة الـ25 عاما، الكائنة بمنطقة المندرة محافظة الإسكندرية، بالرغم من أن مجال دراستها كان في التجارة، إلا أنها لديها موهبة بعيدة بشكل كبير عن العمل التجاري، إذ أنها تصنع ديكورات المناسبات بأشكال رائعة جعلتها متميزة في ذلك المجال، يبحث عنها الكثيرون من المقبلين على الزواج لتنظيم الحفلات الخاصة بهم، إذ أنها كرست تلك الموهبة لمساعدة المقبلين على الزواج في تنظيم الحفل بأسعار زهيدة.

«كان نفسي اشتغل واعتمد على نفسي وبابا كان رافض عشان أخويا مكانش بيشتغل، بس أقنعته لحد ما اشتغلت»، بتلك الكلمات عبرت أسماء خليل عن الصعوبات التي واجهتها حتى تستطيع أن تحصل على موافقة والدها بالعمل قبل أن تتزوج ولكنه كان يرفض ذلك اعتقادا منه أن البنت لا تستطيع تحمل ضغوطات العمل، بدأت أسماء العمل في إحدى النوادي في محافظة الإسكندرية في مجال المبيعات.

وعقب زواجها لجأت أسماء إلى العمل في مجال العقارات نظرا لما تتمتع به من خبرة في مجال المبيعات، وعلى الفور لمع اسمها في مجال العقارات حتى أصبحت معروفة به، ما جعلها تتشارك وزوجها لإنشاء شركة عقارات خاصة بهم، تكون هي المسئولة بها عن التسويق.

وعندما كانت تستعد أسماء لافتتاح الشركة الخاصة بها هي وزوجها، وجدت أن الديكور الخاص بها كلفه الكثير من المال ما جعلها تحرص على تطوير نفسها في مجال صناعة الديكور، حتى أصبحت متمكنة في عمل الديكورات بأسعار زهيدة، إذ أنها تحصل على ثمن الخامات الخاصة بالديكور إلى جانب مكسب بسيط، وكان الهدف الأساسي لها مساعدة المقبلين على الزواج في تجهيز الديكورات بأسعار زهيدة.

«كان نفسي افرح العرسان، وأساعد أي حد نفسه يفرح حد بيحبه بهدية»، بتلك الكلمات عبرت أسماء عن ما كانت تسعى لتحقيقه، إذ أنها قامت بإنشاء مكانا خاصا بها حتى تستطيع عرض ديكورات البالونات الخاصة بالمناسبات، وكرست موهبتها لمساعدة المقبلين على الزواج فقط.

واختتمت أسماء حديثها لـ«هن» بأنها لن ترفع الأسعار الخاصة بها، إذ أن هدفها ليس لالربح والتجارة فقط، ولكن الهدف هو نشر الفرحة والبهجة ومساعدة المقبلين على الزواج الذين تكبدوا المشقة والعناء في التجهيزات الخاصة بحفلات الخطوبة والزواج، مشيرة إلى أنها لم تحصل منهم على مبالغ مالية سوى تكلفة الخامات، وفي كثير من الأحيان تحصل على مبلغ أقل من تكلفة الخامات.