رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«الأي لاينر والأي شادو».. أدوات تجميل صنعتها المرأة الفرعونية وصدرتها للعالم

كتب: أحمد الأمير -

09:31 م | السبت 03 أبريل 2021

نفرتاري تضع ظلال الجفون

استخدمت المصريات في عصور الدولة القديمة الكثير من مساحيق وأدوات التجميل، حيث كن أول من صنعن وابتكرن أدوات التجميل، فالمرأة المصرية كانت ولا تزال تحرص على أن تتزين لزوجها بأدوات التجميل، ليراها زوجها في أبهى صورها، عند عودته للمنزل من يومه الشاق بالعمل.

ووفق تقرير لشبكة «CNN»، لم يقتصر دور المرأة المصرية على الزراعة والعلوم والثقافات، اللاتي أسسن لها في العالم القديم، بل أهدت النساء المصريات العالم أساليب التجميل المبهرة «الميك آب» وغيرها من المقتنيات والقطع الذهبية والمجوهرات التي باتت من أساسيات الزينة وأصبحت تجارة تُدر مليارات الدولارات لأصحابها، وكانت لدى الفراعنة بالدرجة نفسها من الأهمية.

وتشارك الرجال المصريين مع النساء في استخدام هذه الأدوات التي تعد من أساسيات العالم الحديث وبمختلف الطبقات الاجتماعية المصرية في عهد الفراعنة، ومنذ أول حقبة للحضارة الفرعونية المصرية كانوا يستخدمون الكحل كزينة للعيون والمعروف باسم «الأي لاينر» وكذلك ظلال الجفون «الأي شادو»، وأحمر الشفاه.

الملكة أحمس نفرتاري.. أول جنرال في عهد الفراعنة وراعية الفن والجمال

كما أقدمت النساء المصريات على استخدام الكثير من أساليب التجميل التي تغير من مظهرهن، بالإضافة إلى دورها المهم لمن تفقد شعرها لأسباب مرضية أو لإضفاء أبعاد جمالية خاصة بصناعة «الباروكة» أو ما يعرف في وقتنا الحالي بـ«بوستيج» وهي من أهم السلع، وإذا سألنا عن أصلها سنجدها مصرية بالأساس، وورد ذكر مصففي الشعر في النصوص القديمة، وكان هناك فنيين مدربين على صناعة الشعور المستعارة بحسب «موقع راوي».

وحرص الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والأثار على توثيق بعض المتقنيات والزينة التي كانت تستخدمها النساء من قطع ومجوهرات ومرايات وأوضح أثناء استقباله الرئيس السيسي ومدير عام منظمة اليونسكو، وكيف كان النساء المصريات يبدعن في ابتكار صناعة الحلي والقطع التجميلية مع بدء مراسم تحرك المومياوات المصرية وهو الحدث الذي ينتظره العالم أجمع بترقب وشغف.