رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الحزن يخيم على طلاب جامعة 6 أكتوبر بعد وفاة «زينة»: زميلها خبطها وهي رايحة الامتحان

كتب: أحمد الأمير -

09:59 م | الإثنين 08 مارس 2021

زينة

حالة من الحزن سيطرت على طلاب جامعة السادس من أكتوبر، بعد وفاة الطالبة زينة عبد اللطيف موسى، بكلية طب الأسنان والبالغة من العمر 22 عامًا، حيث تم اتهام أحد طلاب كلية الاقتصاد والإدارة في الحادث، بعدما اصطدم بالضحية بسبب السرعة الجنونية أثناء عبورها الطريق لدخول بوابة الجامعة وتأدية الامتحانات.

 

تواصل «هُن» مع والدة الطالبة قبل وفاتها بساعات، حيث قالت إنها منذ تعرض نجلتها للحادث لم تتابع الموضوع بشكل قانوني، نظرًا لانشغالها بحالة ابنتها، مطالبة بالوصول إلى معلومات عن الجاني لمحاسبته.

وأضافت أنها أتت من محافظة المنوفية فور علمها بخبر الحادث، مضيفة: «تواصلت أسرة الشاب معنا ونحن في حالة سيئة وعرضوا مبالغ مالية ورفضنا وحصلت مشادة كلامية بيننا لتمسكنا بأن يأخذ جزاء استهتاره بالأرواح».

وتابعت لـ«هُن»: حياة ابنتنا لا تقدر بمال، والمعلومات عن الطالب الذي قام بالجريمة قليلة جدًا، ولم نتعرف على معلومات تخصه بشكل كامل سوى أنه يدعى حسين ويدرس في كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة 6 أكتوبر».

تكرار الحوادث يصيبنا بحالة نفسية سيئة

من جانبها، طالبت ميرنا شريف الطالبة بنفس الجامعة ومن سكان المدينة من خلال «هُن» بسرعة حل هذه المشكلة التي تؤرق الطلاب قائلة: «السيارات أمام بوابات جامعة 6 أكتوبر تتحرك بسرعة كبيرة، ما يتسبب في سوء حالتنا النفسية».

وأضافت: «أنا واحدة من الأشخاص الذين كانوا عرضة لهذه الحوادث أكثر من مرة، ومنذ بداية التحاقي بالجامعة تتكرر هذه المأساة وتنتهي إما بحالات وفاة أو بكسور ومضاعفات».

بينما لفتت ندى فريد الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية طب الأسنان إلى أن هناك أكثر من حالة وفاة لطلاب وطالبات الجامعة شهدتها منذ التحاقها بها عام 2017: «الحوادث متكررة على الجانبين سواء من ناحية المحور المواجهة لـ الحي الأول أو الشارع المواجه للجامعة وفندق الطالبات من جهة الحي السابع، وهناك ثلاث أماكن هم الأكثر خطورة وفيها الطلاب معرضون للحوادث الأولى هي ناحية البوابة الرئيسية لجامعة أكتوبر والثانية ناحية الحي الأول والبوابة رقم 11، أما الثالثة هي ناحية فندق البنات».

نطالب بالدعم اللازم

واختتمت ندى: «أنا شخصيًا كدت أتعرض لحادث بسبب السيارات المسرعة من ناحية الحي السابع، الشوارع تحتاج إلى إشارات مرور وكباري المشاة، وتواصلنا مع مسؤولي الجامعة وأبدوا موافقة وهم متحمسون لحل المشكلة ونتمنى أن يقدموا لنا الدعم اللازم».