رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

«الأم والحماة والمدرسة»..هدايا عيد الأم ميزانية تانية لوحدها: من 300 لـ3000

كتب: غادة شعبان -

06:00 م | الخميس 04 مارس 2021

هدايا عيد الأم

عيد الأم أو يوم الأم، هو احتفال ظهر حديثاً في مطلع القرن العشرين، يحتفل به في بعض الدول لتكريم الأمهات والأمومة ورابطة الأم بأبنائها وتأثير الأمهات على المجتمع، وخلال هذة المناسبة يحاول الأبناء البحث عن أفكار وهدايا كثيرة يحضرونها لأمهاتهم تعبيرًا عن حبهم وتقديرهم لها.

ولكن مع السنوات الماضية، بدأت ظاهرة إهداء المدرسات والحموات بهدايا مماثلة للأمهات والتي تتطلب تخصيص ميزانية كبيرة من قبل الأبناء والأمهات أيضًا.

وتواصل هُن مع عدد من الأمهات الحديثات والفتيات اللاتي يهدين حماتهن او مدرساتهن بهدايا خلال عيد الأم الموافق 21 مارس، الذي يفصلنا عنه أيام قليلة.

مروة: عيد الأم عايز ميزانية لوحده

«بخصص ميزانية لوحدها لليوم ده طول السنة»، معاناة كبيرة تقع فيها الشابة مروة منصور، صاحبة الـ26 عامًا، إذ تجد نفسها في أزمة البحث عن هدايا قيمة لوالدتها ولحماتها تليق بهن، والتي تكون في نفس السعر حتى لا تلقى الغضب من والدتها بشكل خاص، وتقع في خانة تفضيل الحماة عليها،«ببقى عاملة تارجت من 500 جنية لـ1000 علشان أعرف أرضي الاتنين وأجيب هدايا شيك وفي نفس الوقت قيمة».

أما نورهان محمود، الطالبة في الصف الثالث الإعدادي، رغم قلة مصروفها الذي لا يعتبر كبير يجعلها تستطع إحضار هدايا كبيرة لوالدتها ومدرساتها في المدرسة، إذ قالت،«مبعرفش أجمع أكتر من 300 جنيه، بجيب لماما طبعًا بأكتر من نصهم والباقي بشترك مع صحابي في الفصل ونجيب هدية للمدرسة بتاعتنا زي عباية خروج أو شنطة».

مروة: حاطة رينج من ألفين لتلاتة

مروة منعم، فتاة في مقتبل العمر تبلغ 29 عامًا، متزوجة منذ عامين، وتقع في حيرة كل عام يوم عيد الأم، إذ تحاول جمع مبالغ حتى تستطع إحضار 3 هدايا إحداهن لوالدتها وخالتها التي هي في مقام والدتها وحماتها، «ببقى حاطة رينج من 2000 إلى 3000 علشان أقدر أجبلهم حاجات زي بعض من غير ما أفرق علشان مزعلش ولا واحدة فيهم».