رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بعد وفاة فتاة.. الصين تمنع توجيه عقوبات مهينة للطلاب في المدارس

كتب: حسن رمضان -

06:48 ص | الثلاثاء 02 مارس 2021

وزارة التربية الصينية تمنع توجيه عقوبات مهينة للطلاب في المدارس

قررت السلطات الصينية، أمس الاثنين، منع المدرسين إنزال أي عقاب في حق التلاميذ، من شأنه التسبب بصدمات جسدية أو ذهنية، بعد وفاة طلاب في السنوات الأخيرة بسبب قسوة العقاب.

وكانت السلطات الصينية، حظرت العقاب البدني في عام 1986، لكن التنفيذ كان متساهلاً وغالبًا ما يغض أولياء الأمور الطرف عن هذه الممارسة.

ومنعت القواعد الجديدة التي نشرتها وزارة التربية الصينية توجيه عقوبات مهينة للطلاب في المدارس، معززة حظرا قائما أصلا على أشكال القصاص الجسدي، وفاق لما ذكرته شبكة روسيا اليوم الإخبارية الروسية.

وشملت الممارسات المحظورة الضرب بالعصى أو إرغام الطلاب على البقاء واقفين أو راكعين على الأرض لساعات، إضافة إلى توجيه الإهانات اللفظية.

وكانت فتاة  10 سنوات، توفيت في سبتمبر الماضي، في مقاطعة سيتشوان جنوب غربي البلاد بعد أن سحبت معلمة الرياضيات أذنيها وضربت رأسها، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء شينخوا الصينية.

وشجعت القواعد الجديدة، الطلاب، على كتابة رسالة اعتذار أو تنفيذ مهام في قاعة التدريس في حال ارتكابهم مخالفات طفيفة، أما أولئك الذين يرتكبون مخالفات أكبر، بينها المضايقات الجسدية، فإنه يمكن حرمانهم مؤقتا من متابعة الدروس أو متابعتهم من اختصاصيين نفسيين.

وبلغ المعدل الإجمالي للالتحاق في التعليم قبل المدرسي في الصين 85.2%  في عام 2020، وقالت وزارة التربية والتعليم الصينية، أمس الاثنين، فيما يتعلق بالتعليم الإلزامي لمدة 9 سنوات، إن البلاد لديها 210800 مدرسة تحتضن إجمالي 156 مليون طالب.

وأشارت الوزارة الصينية، إلى أن  معدل الاستبقاء في التعليم الإلزامي بلغ 95.2% في  2020، فيما يدرس أكثر من 41 مليون طالب في 24400 مدرسة ثانوية في جميع أنحاء البلاد، بمعدل 91.2%.   

سيدة الأراضي المحتلة تثير موجة استنكار في تونس

وفي سياق آخر، أثار مصطلح استخدمته أستاذة جامعية ضد طالبة فلسطينية موجة استنكار في تونس، دفعت البعض للدعوة إلى محاسبة الأستاذة بتهمة تتعلق بالعنصرية.

وتداول طلاب ونشطاء معلومات، بلجوء أستاذة في كلية الحقوق في ولاية أريانة الواقعة في شمالي البلاد إلى السخرية من إحدى الطالبات من ذوي الأصول الفلسطينية عبر نعتها بسيدة الأراضي المحتلة، وفقا لما ذكرته شبكة روسيا اليوم الإخبارية الروسية.

من جانبه، قال الاتحاد العام لطلبة تونس في بيان، إنه يرفض كل أشكال المس من كرامة الطلبة أو التمييز ضدهم على أساس الجنسية أو العرق أو اللون، والرفض القاطع لأي شكل من أشكال العنف أو الضغط في حق الطلبة من الأساتذة.

بدورها، أشادت الحملة الوطنية لمناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني بجهود اتحاد الطلبة في تصديه للممارسات العنصرية في حق الفلسطينيين.