رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

في ذكراها.. قصة مكالمة بين السادات وزينات صدقي: دعاها لفرح بنته

كتب: غادة شعبان -

07:41 ص | الثلاثاء 02 مارس 2021

زينات صدقي والسادات

«بنت البلد، خفيفة الظل، ورقة الكوميديا الرابحة، العانس»، ألقاب عدة أطلقت عليها فقد اشتهرت بعدد من الإفيهات التي جعلتها تحجز مقعدا في قلوب الجماهير في جميع أنحاء العالم، اتسمت بالبساطة والتلقائية، فكان من أشهر إفيهاتها، «كتاكيتو بنى، إنسان الغاب طويل الناب، يا سارق قلوب العذارى، يا مُهدَى إلى الحديقة يا وارد أفريقا، عوض عليا عوض الصابرين يا رب»، هي الفنانة زينات صدقي.

ويتزامن اليوم 2 مارس، ذكرى وفاة الفنانة زينات صدقي، التي توفيت في عام 1978، ويُقدم «هُن» قصتها مع الرئيس الراحل أنور السادات، خلال السطور التالية.

مواقف إنسانية عديدة وكوميدية جمعت بين الفنانة زينات صدقي والرئيس الراحل أنور السادات، وكان من أبرزها حينما تلقت اتصالا هاتفيا منه يدعوها لعيد الفن، ويعلمها بأنه سيتم تكريمها خلال الاحتفال عام 1976، ويدعوها لفرح ابنته.

ربما كانت تلك مناسبة لم تعوض لها ولغيرها التي يدعوها بها بنفسه الرئيس الراحل، لكن زينات رفضت الحضور، معللةً عدم امتلاكها ملابس أنيقة تليق بهذا الحفل ومقابلة رئيس الجمهورية وتسلم الدرع، ما جعله يدخل في نوبة بكاء.

أرسل الرئيس الراحل زوجته السيدة جيهان لها بحجة إبلاغها بموعد التكريم، مطالبًا إياها باصطحاب ملابس جديدة حتى تستطيع حضور التكريم، فضلًا عن صرفه معاش شهري لها بقيمة 100 جنيه.

حفيدة زينات صدقي تروي كواليس اتصال هاتفي بين السادات وجدتها

وروت عزة مصطفى، حفيدة زينات صدقي، خلال لقاء تليفزيوني، حقيقة اتصال الرئيس السادات بجدتها مرة أخرى ليدعوها لفرح ابنته، «سألها عندك عربية يا ست زينات، فقالت لا، فقال لها سأرسل لك سيارة من الرئاسة وهتقعدي في الترابيزة بتاعة جيهان، واستأذنته تاخد ابنتها معها، فقال لها هاتي اللي انتي عاوزاه، وبالفعل اصطحبت والدتي معها».