رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الطفل «عبدالله» رسام ولعيب من ذوي الهمم: نفسي ألمس محمد صلاح

كتب: آية أشرف -

10:40 م | السبت 27 فبراير 2021

عبدالله

باتت رؤيته كنور يُضاهي حياتها، حتى وإن لديها أبناء غيره، فـ «عبدالله» حصد نصيب الأسد من حُب والدته له، حنيته تُضاهي الكون، وابتسامته وحدها كانت كفيلة لأخذها لعالم الأحلام. 

عبدالله هاشم، صاحب الـ8 سنوات، الذي قُدر الله له أن يولد بمتلازمة داون، فكان أول ذرية والدته السيدة رنا، التي رزقها الله بطفل وطفلة بعد عبدالله، لكن ظل مشوارها مع الأخير هو الأصعب والأمتع على الإطلاق. 

فذكاء الطفل وجاذبيته ومهارته ساعدته بأن يكون أصغر فنان تشكيلي، وفقًا لما ذكرته والدته، فضلًا عن مهارته في لعب كرة القدم، وذكاءه الذي ساعده في الالتحاق بالمدرسة وهو في الرابعة من عمره. 

أحسن نعمة أنعم عليا بيها ربنا

تقول والدة الطفل، إن عبدالله هو نعمة كبيرة أنعم الله عليها بها، خاصة أنه طفل عطوف وذكي، ولم يرهقها على الإطلاق. 

قائلة خلال حديثها لـ«هُن»: «عبدالله هديه ربنا اللى ميزنى بيها ونعمه ربنا ليا اللهم دمها نعمه وأعنى على حسن رعايتها هو واخواته ربنا يحفظهم ويباركلي فيهم». 

للطفل الكثير من الإنجازات التي حققها منذ صغره، تسردها الأم، قائلة: «تم اختياره كأول طفل من متلازمة داون يشارك مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية 2019 مع المنتخب الكبير ومنتخب الشباب، غير إنه شارك فى اعلان لذوي القدارت الخاصة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتم تكريمه في مهرجان قبل كدة». 

متابعة: «عبدالله بيرسم وبيتمرن سباحة وبيحب كره القدم، وبيطور من نفسه جدًا».  

نفسه يلمس محمد صلاح 

«ا ماما نفسي أمسك ايد مو، وألمسه».. كانت هي الأمنية التي باتت تراود الطفل الموهوب، والتي أعرب عنها لوالدته مرارًا وتكرارًا، قائلة: «نفسي يشوف محمد صلاح، نفسه يمسلك إيده، أو حتى يكلمه في التليفون، بيحبه جدًا ومتابعة دايمًا، وهي دي أمنيته».