رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

في رسالة للجيران.. الطفل «تروي» يسعى لتعويض حنان الآباء المفقود مع الكلاب

كتب: غادة شعبان -

11:38 ص | الثلاثاء 23 فبراير 2021

طفل

حينما يفتقد شخص ما للحنان والاحتواء، من بني جنسه يحاول البحث عنه فيما حوله، سواء الحيوانات أو الأشياء التي تبدو لغيره أضحوكة أو شيء ليس له فائدة، وهو ما فعله الطفل تروي، من الولايات المتحدة الامريكية، صاحب الـ10 أعوام، بعدما افتقد يد العون التي تحنو عليه وترعاه بعد انشغال والديه عنه.

رسالة مؤثرة بعثها الطفل تروي، لجيرانه يسألهم عما إذ كان بإمكانه اصطحاب جروهم لابرادور الأليف للمشي، عقب انتهاء الوباء اللعين الذي تفشى في جميع أنحاء العالم وراح ضحيته الملايين وتأثر به الكثيرون حتى الأطفال.

وجاء محتوى الرسالة الذي أرسلها الطفل، كالتالي، «مرحبًا جيراني الأعزاء..اسمي تروي، أنا في الصف الرابع وأتساءل عما إذا كنت ربما تحتاج بعد هذا الفيروس إلى جليس كلاب وإذا كان الأمر كذلك يمكنني اصطحاب كلبك للتنزه»، وفق «ميرور» البريطانية.

سرعان ما جرى تداول هذة الرسالة المؤثرة، التي يعرض بها الطفل تروي، أن يعمل كجليس ومربي لكلب جيرانهم، فضلًا عن انتشار صورة للصبي برفقة الكلب، وهو يبتسم وكأنه وجد صديقه المفضل وأنيسه الوحيد، عقب انشغال والديه في أعمالهم.

جاء الطلب الذي أقدم عليه تروي، ربما كونه لم يستطع امتلاك كلب مثله، فضلًا عن كونه وحيد وليس لديه أشقاء، ما جعله يُمسك بأفلام الحبر وبعض الأوراق لإرسال هذة الرسالة، والتي تعاطف معها جيرانه.

تأثر الجار بالملاحظة الجميلة لدرجة أنهم التقطوا صورة لها بجانب كلبهم ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعي، ونالت أكثر من ملايين من المشاركات، وآلاف التعليقات.

وكان من أبرز التعليقات مماذحة شاب للطفل، قائلًا «الكلب يبدو وكأنه كتب المذكرة ويريد سرا اللعب مع الكلب البشري المجاور»، فيما قال آخر،«يبدوان وكأنهم أصدقاء من بني الجنس».

ولفتت أخرى نظر الجميع، لقصة انشغال الأباء عن أطفالهم وأثره السيء على نفسيتهم، قائلةً «لابد من التواجد بجانب أطفالنا وعدم خذلهم حتى يستطيعوا أن يجدوا الحنان والمحبة وعدم البحث عنها في الآخرين، أسفةً يا بني عما حدث لك».