رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

خطف واغتصاب من مجهولين.. سيدة تستغيث: «صوروني وبيهددوني بالفضيحة» (صور)

كتب: منة الصياد -

05:46 م | الثلاثاء 02 فبراير 2021

اغتصاب زوجة ثلاثينية

حياتها كانت تسير بصورة طبيعية لا تشوبها شائبة، تعيش وسط أطفالها الثلاثة، وتنتظر عودة زوجها من عمله بإحدى الدول العربية، لقضاء عطلته الصيفية معهم، لكن في مثل هذه الأيام خلال العام الماضي، انقلبت حياة الزوجة الثلاثينية «إ. ع.» رأسا على عقب، بعد تعرضها للاختطاف والاغتصاب الوحشي على يد أحد رجال قريتها بمحافظة الشرقية.

اغتصبني وأنا بدور على فلوس لعلاج ابني

«جوزي شغال في دولة عربية، وكان ابننا الكبير تعب لأنه بيتعالج من التوحد، وجوزي بعتلي 7 آلاف جنيه عشان أجيبله العلاج، وبعدها اشتريت علاج غلط عمله مشاكل، فخوفت أقول لجوزي وأبعتله، فحاولت أستلف من والدي، قالي مش معايا وحاولي تتصرفي من حد تاني، ولفيت على كل اللي أعرفهم ومحدش رضي يسلفني فلوس العلاج، لحد ما قررت ألجأ لجار ليا في العمارة، وفعلا قالي هيساعدني» بحسب الزوجة الثلاثينية خلال حديثها لـ«هن».

بعدما اتفقت الزوجة مع جارها على استلاف المبلغ، طلب منها مقابلته عند أحد كباري القرية بعدما دبر المبلغ لها، لكن كانت تنتظرها مفاجأة لم تكن في الحسبان: «جاري اتصل بيا وقالي قابليني عند كوبري جنبنا هنا بعد المغرب، عشان مكنتش حابة حد يعرف إنه هيسلفني فلوس، وفعلا روحت وقابلته وفجأة طلع علينا 3 أشخاص وضربوا جاري على دماغه».

تابعت السيدة: «خدوني أنا وهو في جنينة مهجورة، وخلوه هو في مكان وأنا في مكان، وبدأ واحد منهم يضربني ويشتمني ويحاول يجردني من هدومي وفضلت أقاومه، لكن في الآخر جردني من هدومي واغتصبني وصحابه، بقوا يصوروني صور وفيديوهات على موبايلاتهم، وخدوا مني تليفوني مكنتش فاهمة ليه، بس لاقيتهم مسحوا كل الأرقام اللي عليه، بعد ما سابوه تاني، وسرقوا مني خاتم ودبلة ومحبس كنت لابساهم».

صدمة وخوف من المواجهة

«بعد 5 ساعات من خطفي، سابوني ورجعت البيت لولادي، وقفلت على نفسي كام يوم، كنت مصدومة ومش عارفة أعمل إيه، وبعد فترة لاقيت الناس اللي خطفوني جابوا رقمي، وبيبعتوا ليا عليه رسايل تهديد بنشر صوري وفيديوهاتي، وبدأو يهددوا جاري هو كمان لو اتكلم، وبعدين اكتشف إن الراجل اللي تعدى عليا بلطجي، ومعروف في البلد دي إنه بيعمل كده مع ستات كتيرة، وكله بيخاف يقدم فيه بلاغات عشان ليه علاقات بتسنده» بحسب المجني عليها.

تستغيث «إ.ع» بـ«الوطن»، قائلة: «مبقتش عارفة أعمل إيه وخوفت من الفضيحة عشان إحنا في بلد أرياف، واستنيت لما جوزي نزل في إجازته في شهر 7، وفكرت كتير أحكيله بس خوفت بيتي يتخرب، وبعدين طلبت منه نتنقل لبيت تاني بحجة إن عندنا أرض صغيرة نبنيها لولادنا ونقعد هناك».

تضيف: «فعلا اتنقلت وطول الفترة دي كانت التهديدات اختفت، لحد ما جوزي سافر تاني ورجع شغله من أسبوع، والناس دي بدأت تهددني تاني، إني لو مسمعتش كلامهم وعملت أفعال مش كويسة معاهم، هيفضحوني وبعدين يقتلوني، وفعلا بعتوا صوري لأصحاب جوزي في البلد اللي هو فيها، وأنا خايفة أقدم بلاغ ليقتلوني وهيخربوا بيتي، ونفسي حد يساعدني».