رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أم ترمي طفلتها الرضيعة في الشارع وترحل بسبب «طماطم».. والأب: مش أول مرة تعملها «فيديو»

كتب: غادة شعبان -

05:20 م | الثلاثاء 26 يناير 2021

صابر محمد

مقطع فيديو مصور لا يتعدى مدته دقيقة، تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عبر حساباتهم، لطفلة رضيعة ملقاة على الأرض في منتصف الطريق، تركتها سيدة وغادرت، وهو الأمر الذي أثار ضجة كبيرة محاولين الوصول لمصدره وكواليسه.

وبالبحث عن مصدر الواقعة، تبين أنه لشاب في منتصف العشرينات، يدعى صابر محمد، وتواصل «هُن» معه تبين أنه مصور الواقعة، ووالد الطفلة الملقاة على الأرض، والذي سرد كواليس الواقعة التي أثارت تساؤلات من الرواد.

سرد صابر محمد، من زاوية دهشور، مركز البدراشين، بمحافظة الجيزة، والذي يعمل محاسبًا في شركة توريدات، كواليس مقطع الفيديو، قائلا: «متزوج من سنة ونصف، من واحدة اسمها سمية حسين، عندها 20 سنة، وفي مشاكل كتير بينا، وكان بتغضب وتروح بيت أهلها وتسيبلي ملك كل مرة وتمشي، وكنت بستحملها علشان البنت، هي بتسمع لأمها ومتسلطة في الرأي».

صابر: مش أول مرة تسيب البنت وترمهالي على الأرض وتمشي

العديد من المشاكل حدثت بين الزوجين، والتي وصلت حد التطاول، وكان آخرها خلاف على«نصف كيلو طماطم»: «والدتي مصابة بسرطان الثدي، بقالها أكثر من 8 شهور، وزوجتي مبتقضيش لها أي مصلحة، خايفة تتعدي منها، وحاولت أقنعها أكثر من مرة إنها مش مُعدية، وأهلها أجبروني آخر مرة لما اتخانقنا إني أقعدها في شقة لوحدها بعيد عن أهلي، وفي يوم مكنش عندنا طماطم للغدا، لما حصل بينا مشادة قالتلي متجبليش حاجة من عند مامتك».

صابر: صورت الواقعة كإثبات حالة

وعن كواليس مقطع الفيديو الذي صوره الأب بنفسه، قال،«حاولت أهديها وأحايلها بعد ما اتخانقنا وبعدها قالتلي هروح عند أهلي أزورهم، وتفاجئت في الشارع بأنها سايبة البنت على الأرض في الشارع ومرديتش تاخدها، وصورت الفيديو كنوع من إثبات حالة».

 وتابع الزوج خلال حديثه، ساردًا الواقعة: «جت في يوم عملت موقف وشدت مع والدتي ورميتلي البنت على الأرض، علشان شاشة تلفزيون وأهلها حكموا عليا اشتريلها واحدة وجبتهالها بالقسط».

صابر: أهل زوجتي بيهددوني وعايزين يحبسوني

تجدد الجدال بين الزوج وزوجته، حتى قررت هذة المرة ترك ابنتها ومغادرة المنزل، «قولتلها شيلي بنتك وخديها معاكي، قالتلي لا وراحت لافه ضهرها وماشية، كل مرة بيغلطوني، ربنا ألهمني طلعت تليفوني قبلها وقعدت أنادي عليها، واقع تحت تهديدات عايزين قايمتنا، واحنا متجوزين بدبلة وخاتم ومحبس، وعايزين يحبسوني».