رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

دافعت عن نفسها فذبحها.. رأي الدين في ضحية جريمة الشرف: «شهيدة»

كتب: منة الصياد -

09:05 م | السبت 23 يناير 2021

اغتصاب

لم تعرف يوما أنها ستعيش مجهولة الهوية وسترحل سريعا من الدنيا وهي مقتولة، مأساة عاشتها فتاة بعد انتقالها من محافظة الإسكندرية لحي العمرانية بالجيزة، قبل التقائها بسائق «توك توك»، والذي أنهى حياتها برقبة زجاجة «بيرة».

استدراج الفتاة وحاول اغتصابها 

وصلت الفتاة إلى منطقة العمرانية بالجيزة، حيث جلست على أحد أرصفة شارع الثلاثيني، بلا مأوى وبدت كأنها مشردة، حتى ظهر أمامها المتهم بالتوك توك الذى يعمل عليه، وعرض عليها مساعدتها بحجة أن لديه شقة تأويها حتى تعثر على مسكن.

وخلال التحقيقات، كشف المتهم، أن الفتاة وافقت على الذهاب معه، وأخبرته بأنها هاربة من مسكن أسرتها بالإسكندرية، فأبدى تعاطفه معها، ومن ثم قام بتوصيلها لشقة صديق له يدعى «محمد هاني»، ثم تركها وخرج واشترى عدة زجاجات بيرة وكمية من الحشيش، وعاد إليها مرة أخرى، ودخن الحشيش وشرب من زجاجات البيرة التي أحضرها.

خوف الفتاة ومهاجمة السائق 

بعد عودة المتهم للفتاة مرة أخرى، شعرت بالخوف تجاهه، وسرعان ما حاولت الهرب منه، لكنه أمسك بها وتحسس مناطق حساسة في جسدها، فقاومته، لكنه طرحها أرضًا ونزع ملابسها وحاول اغتصابها، فضربته ودفعته عنها، إلا أنه لم يتراجع وقام بضربها بقبضته عدة لكمات، ثم حطم زجاجة بيرة وظل يطعنها، لكنها لم تتوقف عن الصراخ، فطعنها في رقبتها.

بعد وفاتها هل الفتاة شهيدة؟

ومن جانبه، أوضح الشيخ علي الأزهري، خلال حديثه لـ«هن»، حكم الدين فيمن تمُت ضحية الدفاع عن شرفها.

وقال «الأزهري»، إن جريمة الاغتصاب تعد شرعًا من جرائم الإفساد في الأرض، ولقد نص المالكية والشافعية في قول لهم أن المغتصب يقتل حدًا لكونه أفسد في الأرض وذلك لعموم قوله تعالىٰ: «إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يُقتلوا ويُصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف».

وتابع الشيخ الأزهري: «والتي تدافع عن نفسها من المغتصب فلها أجر الشهيدة إن قتلها المغتصب»، ففي الحديث عن سيدنا سعيد بن زيد رضي الله عنه قال‏: ‏سمعت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏: ‏«من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه فهو شهيد، ومن قُتل دون عرضه فهو شهيد». 

الكلمات الدالة