رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

ساتي.. عادة هندية تحرق الأرامل أحياء مع جثث أزواجهن

كتب: منة الصياد -

07:37 م | الجمعة 04 ديسمبر 2020

نيران مشتعلة

داخل أراضي دولة الهند، تُقام العديد من التقاليد التي ترجع لاختلاف العبادات داخل البلاد، ويأتي التقليد الهندوسي المعروف بـ"ساتي" واحدًا من ضمن العادات الغريبة، والذي يتم خلاله إلقاء الأرملة لنفسها داخل محرقة زوجها وحرقها حتى الموت.

في الماضي، كان التقليد الهندوسي عملًا تطوعيًا يعتبر شجاعًا وبطوليًا، لكنه أصبح فيما بعد ممارسة قسرية، حسب موقع theculturetrip.

ما معنى ساتي؟

"ساتي" تعني في الأصل المرأة التي قامت بقتل نفسها بعد وفاة زوجها، فالمصطلح منشق من الكلمة السنسكريتية "أستي"، والتي تعني نقية أو حقيقية.

أما من الناحية الأسطورية، كان "ساتي" هو اسم زوجة لورد هندي يدعى "شيفا"، وكان والد ساتي يحتقره، وعقب وفاة "شيفا"، أحرقت "ساتي" نفسها احتجاجًا على الكراهية التي كان والدها يحملها لزوجها، وعقب انتشار تلك الأسطورة، اعتاد الهندوس على ممارستها كعادة فيما بينهم.

ووفقًا للعادات الهندوسية القديمة، كان تقليد "ساتي" تطوعيًا في البداية كدليل على طاعة الزوجة لزوجها، واتباعها له في الحياة الأخرى، ومع مرور الوقت أصبحت ممارسة قسرية بين النساء اللواتي لم يرغبن في الموت بهذه الطريقة، إذ أنهم يعتبرون أنه ليس هناك دورًا للأرملة في المجتمع بل هي عب عليهم.

تاريخ تقليد "ساتي"

حسب السجلات التاريخية القديمة، ظهرت تلك العادة للمرة الأولى بين عامي 320 و550 ميلاديًا، خلال حكم إمبراطورية جوبتا.

وفي البداية، اقتصرت ممارسة الساتي على العائلات المالكة، وانتشرت لاحقًا إلى الطبقات الدنيا، وأصبحت تمارس على نطاق واسع بين جميع الطبقات الاجتماعية.

كانت "ساتي" في ذروتها بين القرنين الخامس عشر والثامن عشر، وخلال هذه الفترة تم حرق ما يصل إلى ألف أرملة أحياء كل عام.

طرق مختلفة للتنفيذ

تخبرنا روايات مختلفة عن الطرق المتعددة التي تم بها تنفيذ طقوس "ساتي"، حيث تصف معظم الروايات أنه كان يتم نوم الأرملة بجوار جثمان زوجها ومن ثم إشعال النيران به، فيما تقول روايات أخرى، أنه يتم بناء كوخ صغير للأرملة وزوجها المتوفي، ومن ثم يتم وضع جثة الزوج وأرملته داخل حفرة مع مواد قابلة للاحتراق وإشعال النيران بهم.