رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

هند تطلب الطلاق بعد زواج دام 5 سنوات: "أمه عايزاني خدامة"

كتب: سمر عبد الرحمن -

05:05 م | الأحد 29 نوفمبر 2020

صورة أرشيفية

لم تتوقع الفتاة العشرينية، أن موافقتها على الزواج في منزل "عيلة" سيكون نهاية لحياتها، فقبل 5 أعوام تقدم شاب لخطبة "هند.ف.م"، 26عاماً، وكعادة بنات الأرياف يرتضين بالقليل مقابل سعادتهن، فوافقت الفتاة وتمت مراسم الزفاف بعد نحو 6 أشهر من الخطبة، لتنتقل بعدها لعش الزوجية في إحدى الشقق السكنية في منزل حماتها.

تقول هند: "اتجوزت وكنت فرحانة وكعادة الفلاحين عادي بيتجوزوا في بيت عيلة، شيلت حماتي فوق راسي، لكنها مقدرتش وخربت بيتي، وجوزي ابن أمه وبسمع كلامها في كل كبيرة وصغيرة، وبيروح يحكيلها على كل حاجة بتحصل بينا، حتى تفاصيل العلاقة الحميمة، وحينما رفضت ذلك ضربني وأهانني وقال لي أنا من أمي ولها".

5 أعوام عاشتها فتاة عشرينية في منزل الزوجية، ذاقت خلالها كافة ألوان العذاب سواء من حماتها أو زوجها الذي يسمع لحديث أمه ولا ينصت لها، لتقرر إنهاء تلك المعاناة أمام محكمة الأسرة، طلباً للطلاق متمسكة بحقوقها وحقوق طفليها، ليحاول مسؤولو مكتب تسوية النزاعات الأسرية تهدئة الأمور بينها وبين زوجها إلا أنها رفضت، مطالبة برفع قضية طلاق للضرر.

بدموع لم تنقطع، تستكمل الفتاة تفاصيل مأساتها قائلة: "حاولت أغيره معرفتش، وحماتي بتقولي أنا ممكن أخليه يرميكي ويطلعك من البيت بهدومك الداخلية ويفضحك، لو معشتيش خدامة، بصحى من الفجر أقعد أكنس وأعلف المواشي، وأشوف طلبات حماتي، وفي الآخر مش عاجبها، سلطت عليا جوزي ضربني وبهدلني وأهانني، سنين على كده، حتى أنها تعامل طفلاي اللذين يبلغان من العمر 4 أعوام وعامين، معاملة سيئة، وبتقولهم ياولاد الخدامة".

تتابع الفتاة: "تركت منزل الزوجية أكثر من مرة وذهبت لمنزل والدي وكل مرة يتم الصلح فيها أعود منزلي لأجده مهلهلاً، وبه أشياء ناقصة: "نزلت أثاث شقتي كلها، وبتقولي دا جهاز ابني، في كل مرة أغضب فيها أرجع ألاقي حاجات كتير ناقصة، وتقولي إذا كان عاجبك، فأنا مش قادرة أتحمل الوضع المهين ده، فلجأت لمحكمة الاسرة طلباً للطلاق للضرر، متمسكة بحقوقي وحقوق أولادي".