رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"ارتاحت في تربتها".. 15 معلومة عن فتاة المعادي بعد الحكم على الجناة

كتب: روان مسعد -

10:08 ص | الخميس 26 نوفمبر 2020

فتاة المعادي مريم محمد

أصدرت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، أمس، حكمها التاريخي بإحالة أوراق المتهم الأول والثاني بقتل المجني عليها "فتاة المعادي"، مريم محمد، إلى مفتي الجمهورية، وتحديد جلسة الأربعاء الموافق 30 ديسمبر المقبل للنطق بالحكم.

 صدَر القرار برئاسة المستشار وجيه حمزة شقوير، وعضوية كل من المستشار مجدي عبدالحميد، والمستشار أشرف عبدالوهاب، يقدم "هن" أبرز المعلومات عن فتاة المعادي بحسب صفحاتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

تدعى مريم محمد.

تبلغ مريم من العمر 25 عاما.

مريم مخطوبة وكان مقررا إتمام زفافها بنهاية أكتوبر الماضي.

درست فتاة المعادي في مدرسة العروبة للغات بالمعادي.

وتخرجت في كلية تجارة الأعمال بجامعة مصر الدولية MIU.

تدربت مريم لفترة في إحدى شركات بيع العقارات وتميزت فيها.

قال عنها أصدقاؤها إنها كانت دمثة الخلق ومحبوبة من الجميع، وكانت دائمة الضحك والابتسام.

تميزت مريم في مجال بيع العقارات.

تركت فتاة المعادي مجال بيع العقارات وعملت في التجارة.

انتقلت في عام 2019 للعمل لدى البنك الأهلي المصري.

تعرضت مريم لحادث سرقة في شارع 9 بالمعادي.

حاول 3 شباب اختطاف حقيبة مريم فسقطت أرضا، وسحلها السائق وفرّ هاربها.

قبل سحلها خبطت رأسها في سيارة على جانب الطريق ولقيت مصرعها على الفور.

وصلت مريم إلى المستشفى جثة هامدة.

توصلت تحريات المباحث إلى هوية المتهمين، بعد التحفظ على 5 كاميرات في محيط الحادث. 

وكانت النيابة العامة قررت انتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان الفتاة لبيان أسباب وفاتها رسميًا، وكلفت الطب الشرعي بموافاة النيابة بتقرير الصفة التشريحية لبيان أسباب الوفاة، حتى يتسنى لها استكمال إجراءاتها القانونية في الحادث.

وفي السياق ذاته المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، بإحالة 3 متهمين محبوسين إلى محكمة الجنايات، لاتهام اثنين منهم بقتل المجني عليها "مريم" عمدًا بحي المعادي يوم 13 أكتوبر الماضي، حيث اندفع أحدهما تجاهها قائدًا سيارة بالطريق العام، ولما اقترب منها انتزع الآخر حقيبة من على ظهرها حاولت المجني عليها التشبث بها، فصدماها بسيارة متوقفة بالطريق ودهساها أسفل عجلات السيارة التي يستقلانها، وساعدهما ثالث بالاتفاق معهم على السرقة، وترك لهما سيارته.

وأوضحت التحقيقات، أنَّهما كانا قاصدين من ذلك إزهاق روحها ليتمكنا من الفرار بالحقيبة، فأحدثا بها إصابات أودت بحياتها، وكشف فيديوهات حصلت عليها النيابة العامة المجني عليها قبل وقوع الجريمة بلحظات حاملة الحقيبة المسروقة، كما أظهرت لحظة سقوط المجني عليها، ومرور أحد إطارات السيارة عليها.