رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"نفسي أشوف ابني".. شاب يشكو من "جبروت طليقته" ووالدتها

كتب: محمد عيسى -

08:27 م | السبت 26 سبتمبر 2020

حكم إسقاط الحضانة

"نفسي أشوف ابني اللي اتحرمت منه 7 سنين"، كلمات لخصت حالة أب عانى الويلات فى سبيل رؤية طفله، بعد 7 سنوات قضاها الأب متأرجحا في ردهات المحاكم، وكأنه في دوامة لا تنتهي.

يقول أحمد عز، والد الطفل، "طليقتي حاولت بشتى الطرق إبعادي عن صغيري وضربت بكافة الأحكام عرض الحائط، بل كانت تمتنع كثيرأ عن حضور جلسات الرؤية، وكأن البشر جميعًا يجب أن يسيروا على أهوائها وتحكماتها غير المبررة".

وأضاف "عز"، لـ"هن": "لقد غيرت طليقتي مكان رؤية طفلي من نادي حدائق الأهرام إلى نادي الوفاء والأمل، كنوع من التفنن في تعكير صفو علاقتي بصغيري ودس سموم أفكارها في ابني، لتملأ قلبه بمشاعر حقد وغياب شعوره بالأمان والطمأنينة لي، لكي تستحوذ على الطفل وتحكم سيطرتها عليه وتظهرني أمامه وكأني شيطان".

واستكمل الأب المكلوم، "لم تكتف طليقتي بتغيير مكان الرؤية، بل تعمدت رفض بقاء الطفل معي ولو حتى لثوانٍ معدودة بمفردي كنوع من سيطرة أفكار وهمية عليها بشأن رغبتي باختطاف الطفل".

ويضيف: "استمر الأمر على هذا المنوال حتى ضقت ذرعا بتصرفاتها غير المسئولة بل تجاوزها كل الخطوط الحمراء وقيامها بالاعتداء بالضرب على مسئول الرؤية الذي يحضر لتنظيم زيارة الطفل مرة أسبوعيأ، ليحرر المجني عليه محاضر عديدة ضدها ليثبت تعنت الأم في تنفيذ جلسات الرؤية".

ويؤكد "عز"، "لم تكتف الأم بتصرفاتها الهوجاء، بل وصل الأمر لتقديم محاضر ضدي وملاحقتي في محل عملي بإدعاءات باطلة لطردي من مكان عملي".

وأضاف: لتتلقى ضربة مدوية تطيح بها أرضا تتلخص في بطلان دعواها التي أقامتها ضدي لعدم تنفيذ حكم إسقاط الحضانة عنها لمدة 3 سنوات، هي ووالدتها معا، وإلزامها بدفع مبلغ 70 ألف جنيه كنوع من التعويض".

ويستكمل الزوج حديثه بأن طليقته كانت السبب فيما جرت إليه الأمور بينهما، وعليها تحمل فاتورة عنادها الشديد وخططها بمشاركة والدتها للانتقام مني، ولكن الله كان لها بالمرصاد لتكون نهايتها بإسقاط الحضانة عن الطفل وعودته لأحضان أبيه لثبوت عدم مسئوليتها بنشأة طفل ورعايته بالشكل السليم.