رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"فيس بوك" يتحول إلى دفتر عزاء لمتطوع "أتوبيس السعادة": ترك بصمة ومش هننساه

كتب: ندى نور -

09:37 م | الجمعة 18 سبتمبر 2020

وفاة إسلام أشرف عضو برنامج صندوق السعادة

جاء خبر وفاته صدمة للجميع، فلم يتوقع أهله وأصدقاؤه وأقاربه وفاته المفاجئة، فهو إسلام أشرف السعدني، أحد المشاركين في برنامج "أوتوبيس السعادة".

وتحول موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إلى دفتر عزاء حزنا على الشاب صاحب الـ21 عامًا، من محافظة القليوبية، فالجميع يشهد له بحسن الخلق وهدوء الطباع.

حزن شديد شعرت به منة جمال، الفتاة العشرينية، إحدى صديقات "إسلام"، والتي شاركت معه بحلقة في برنامج أحمد يونس: "خبر وفاته كانت صدمة لينا كلنا ،هو شارك معانا في حلقة من برنامج أوتوبيس السعادة الموسم الأول وكلنا حبيناه.. هو محترم أوى وكان مؤدب وهادي ربنا يرحمه، كلنا مصدومين بخبر وفاته"، وفق حديثها لـ "هُن".

طارق: آخر مكالمة كانت تهنئة بعيد ميلاده

6 أشهر كانت مدة صداقة طارق عبد الحكيم، و"إسلام" والتي وصفها بأجمل الفترات في حياته، "كان صديق ليا اتعرفت عليه من 6 شهور في برنامج أوتوبيس السعادة، كان إنسان خلوق جدا بيشارك في أي عمل خيري".

كان مصدر سعادة للجميع هكذا وصفه صديقه، محاولا إخفاء حزنه على صديقه الذي وافته المنية بعد شعوره بألم في البطن بشكل مفاجىء: "كان بيساعد غيره وبيحب يسعد الجميع، شارك في حملات خيرية كتير زي بنك الطعام، وكذا حملة مع  أحمد يونس منها إفطار صايم وكان بيشارك في تيم اسمه بتوع تجمعات كانوا بيعملوا أعمال خيرية وكان مهذب جدا وخلوق جدا والله وأطيب إنسان شوفته".

وتذكر "طارق" آخر مكالمة بينهما منذ حوالي أسبوعين: "كنت بهنيه بعيد ميلاده وخطوبته ملحقش يفرح ربنا يرحمه".

إسراء: ساب بصمة مستحيل تتنسي

مواقف مختلفة جمعت إسلام مع إسراء مبروك، إحدى صديقاته، قبل وفاته من أهمها الحملات التطوعية التي كان يشارك فيها، والتي تقول عنها: "كان بيحب أي عمل تطوعي وبيحب أحمد يونس أوي لأنه هو اللي حببنا في عمل الخير، واللي جمعنا مع بعض في الحملات وكان بيبان عليه الفرحة أوي لو حد اختاره إنه يكون في حملة".

كانت آخر حملة شارك فيها "إسلام"، في شهر رمضان الماضي، وفق صديقته: "قبلها كنا في بنك الطعام وبنعمل تعبئه للكراتين وكان مبسوط بالمشاركة"، وعن ابرز صفاته التي تتذكرها تقول: "كان هادي في كلامه، وطيب فوق ما أي حد يتصور وجدع وأي حد بيحتاجه في حاجه كان بيعملها، ربنا يرحمه ساب بصمة".