رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

استشاري نفسي عن زيادة ظاهرة الخيانة الزوجية: جرس إنذار بانهيار المجتمع

كتب: محمد رمضان -

07:41 ص | الأربعاء 02 سبتمبر 2020

الخيانة الزوجية - صورة تعبيرية

"بخونه مع جاري من 7 شهور"، بهدوء تام وقفت الزوجة الثلاثينية المتهمة بالزنا في إمبابة، أمام القاضي، واعترفت بتفاصيل جريمتها، وقالت إن الجار كان يتردد عليها في غياب زوجها لإقامة علاقة جنسية معها.

وتحدثت المتهمة عن يوم الواقعة، قائلة إنها اتصلت بالعشيق عقب خروج زوجها من الشقة للذهاب إلى العمل، وعقب دخوله إلى الشقة بقرابة 20 دقيقة، حضر زوجها وشاهدهما في وضع مخل بالآداب، فهرب العشيق وقفز من نافذة حمام الشقة.

وبمواجهة العشيق بما جاء على لسان الزوجة، اعترف بتفاصيل الجريمة وأكد ما جاء على لسان الزوجة، وأصدر القاضي قرارا بحبسهما لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات.

هذه الجريمة، مجرد نقطة في بحر الخيانة الزوجية الذي زاد في الآونة الأخيرة، وأضيف عليه ظاهرة "التبجح" في الخيانة الزوجية، فنجد الزوجة تعترف بمنتهى الهدوء أنها كانت تخون زوجها وكأنها كانت تفعل شيئا معتادا أو تمارس هواية من الهوايات.

وتعليقا على هذه الظاهرة، يقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن صور الخيانة متعددة والسبب واحد وهو الانحدار الأخلاقي والازدواجية الدينية، فتجد سيدة متدينة أو رجلا متدينا- بغض النظر عن الديانة- ورغم ذلك يمارسون الخيانة الزوجية بكل تبجح، فنجد المجاهرة بالخيانة والاعتراف العلني بالشذوذ الجنسي والإلحاد.

وأضاف فرويز، لـ"الوطن"، أن هذه الجرائم بمثابة جرس إنذار يستوجب الانتباه، لأننا أمام انهيار ثقافي وأخلاقي للمجتمع بأكمله وقد يؤثر في الولاء للوطن، وبالتالي يجب على الزوجين إصلاح حياتهما والتفكير في مصلحة الأبناء لأنهم من يدفعون الثمن.

وعن اختلاف رد فعل ضحايا الخيانة الزوجية بين القتل وتمزيق الجثث أو إبلاغ الشرطة عن الطرف الخائن، يوضح الاستشاري النفسي أن هذا يرجع لاختلاف الشخصيات فهناك العقلاني الهادئ وهناك التشككي العنيف.