رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بعد إشادة السيسي به.. من المرأة قائدة "مسبار الأمل" من الأرض للمريخ؟

كتب: هبة وهدان -

06:51 ص | الجمعة 24 يوليو 2020

الوزيرة سارة بنت يوسف الأميري

إشادات دولية بإطلاق "مسبار الأمل" الإماراتي إلى الفضاء، كان آخرها إشادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في تدوينة له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قبل يومين، مؤكدًا إنه تابع بكل فخر وإعزاز الإطلاق.

وأضاف الرئيس: "هي خطوة وإن كانت سباقة وتاريخية لدولة الإمارات الشقيقة، لدخول مجال اكتشافات الفضاء الخارجي، فهي تجسد الأمل المنشود في استرجاع أمجاد واكتشافات الأمة العربية والإسلامية في مجالات العلوم والفنون والابتكار".

وتقود هذا المشروع الضخم، سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة التي تقود الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ.

وسارة بنت يوسف الأميري، تبلغ من العمر 33 سنة، وشغلت منصب رئيس مجلس علماء الإمارات، إلى جانب منصبها كنائب مدير، وقائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل"، في مركز محمد بن راشد للفضاء، وشملت مهامها تأسيس وتطوير قطاع علوم الفضاء في المركز.

وعام 2016، كلفت سارة برئاسة مجلس علماء الإمارات، الهادف إلى إيجاد بيئة محفزة للبحث العلمي وتهيئة جيل من العلماء والباحثين الإماراتيين لتوفير قاعدة وطنية من علماء وخبراء متخصصين.

بدأت مسيرتها كمهندسة في مشروعي القمر الصناعي "دبي سات- 1، ودبي سات- 2"، وعملت كمدير لإدارة البحث والتطوير في مركز محمد بن راشد للفضاء.

تحمل شهادتين في هندسة الكمبيوتر من الجامعة الأمريكية في الشارقة، وتتولى في الحكومة الجديدة منصب رئيس وكالة الإمارات للفضاء.

برزت الأميري عام 2015 بين العلماء الشباب الخمسين في المنتدى الاقتصادي العالمي لمساهمتها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة.

كانت المرأة العربية الرائدة الأولى، تطل قبل ثلاث سنوات على منصة "تيد"، وهي سلسلة من المؤتمرات العالمية التي تهدف لتعريف ونشر الأفكار الجديدة والمتميزة للعالم، وترعاها "مؤسسة سابلنج الأميركية"، المؤسسة غير ربحية خاصة شعارها "أفكار تستحق الانتشار"، وتحدثت الاميري في حينه عن "مسبار الأمل".

ووفقا للموقع الرسمي لمجلس الوزراء الإماراتي، فإن الوزيرة "سارة الأميري" انضمت إلى الحكومة الاتحادية كوزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة في أعقاب التشكيل الوزراي في أكتوبر2017، لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والبحث العلمي.

وفي ندوة عقدت عبر تطبيق "زوم"، قالت إن "مراحل تصنيع المسبار كانت ملأى بالتحديات واللحظات التي تعلمنا منها"، إذ إن تصميم قمر اصطناعي وتصنيعه لاستكشاف كوكب آخر ليس أمراً سهلاً، وهناك 5 أضعاف التحديات والتعقيدات موجودة في تصميم وتصنيع أنظمة تستكشف عوالم أخرى، لافتة إلى أن الاتصال في المسبار يتأخر بين 12 إلى 25 دقيقة، حيث لا اتصال مباشرا معه.

الى ذلك، أوضحت أن فريق عمل المحطة الأرضية في "مركز محمد بن راشد"، يجري حاليا مجموعة من الخطط الموازية للتحكم بالمسبار، للتغلب على أي تحديات تواجهه.

وختمت بأن "دولة الإمارات تصنع فرص المستقبل قبل الحلم بها".