رئيس مجلس الادارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

قضى على والدتها وهزمته 4 مرات.. القاضية جينسبورج تحارب السرطان من جديد

كتب: هبة وهدان -

12:45 م | السبت 18 يوليو 2020

روث

خيم الحزن على القضاء الأمريكي، وذلك بعدما أعلنت قاضية المحكمة العليا في الولايات المتحدة، روث بايدر جينسبورج خضوعها للعلاج الكيميائي بعد إصابتها بمرض السرطان مجدداً.

وفي بيان قالت جينسبورج البالغة من العمر 87 عاما، إن نتائج العلاج كانت إيجابية وإنها "ٌقادرة تماماً" على العودة لمتابعة العمل في منصبها، مضيفة أنها ستعود لجلسات العلاج الكيميائي كلّ أسبوعين ليبقى المرض تحت السيطرة، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية.

وتُراقب صحة جينسبورج عن كثب كونها أكثر كبار القضاة في المحكمة العليا ليبرالية.

وكانت "جينسبورج" قد خضعت للعلاج مرات عدة في السنوات الماضية، وأصيبت بالسرطان أربع مرات خلال 20 عاماً، لكنها كانت تعود سريعاً في كلّ مرة إلى مزاولة عملها.

وقالت جينسبورج: "لقد قلت دائماً إنني سأبقى عضواً في المحكمة العليا، طالما استطعت القيام بالعمل"، مؤكدة في بيانها: "لا زلت قادرة تماماً على فعل هذا".

وكانت قد شاركت في شهر مايو في إحدى المرافعات الشفهية لإحدى الجلسات من داخل المستشفى.

ويبقى قضاة المحكمة العليا في منصبهم مدى الحياة، إلا إن اختاروا طوعاً التقاعد.

وأبدى مناصرو جينسبورج خشيتهم في حال أصابها مكروه، أن يحلّ في منصبها قاض محافظ، بوجود الجمهوري دونالد ترامب في منصب الرئاسة، وكان الأخير عيّن قاضيين محافظين في المحكمة العليا منذ تسلّمه المنصب، لتصبح كفّة المحكمة مائلة نحو المحافظين.

وتحولت جينسبورج إلى أيقونة بسبب مساهمتها إلى جانب حقوق المرأة .

وجينسبورج هي واحدة من أكثر النساء شعبية في الولايات المتحدة، تعرف بنضالها الحقوقي إلى جانب حقوق المرأة.

وساهمت جينسبورج في تغيير قوانين تتضمن تمييزاً ضدّ النساء في الولايات المتحدة.

تناول فيلم وثائقي بعنوان "آر بي جي" وآخر روائي حياتها ودورها في القضاء، جسّدت خلاله شخصيتها الممثلة فيليستي جونز.

عيّنت في منصبها عام 1993، خلال ولاية الرئيس بيل كلينتون، وكانت ثاني امرأة تتسلم هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.

ولدت عام 1933 من أبوين يهوديين مهاجرين، وخسرت والدتها في سنّ السابعة عشرة في معركة مع السرطان.

كانت أوّل امرأة تعمل في مراجعة قانون جامعة كولومبيا في نيويورك.

ورغم نجاحها الأكاديمي، عانت في إيجاد فرصة عمل كونها يهودية، امرأة وأمّ في الوقت ذاته وفقاً لما تقوله.

بعد أن ذاع صيتها بسبب دورها في السنوات الأخيرة وتحوّلها إلى أيقونة في أنظار مناصريها، قالت:" أبلغ من العمر 84 عاماً، والجميع يريد أن يأخذ صورة إلى جانبي".