رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

صور.. تعرف على الطفل بطل تريند "الابتسامة واللامبالاة".. صبري: كنت عاوز انام شوية

كتب: سما سعيد -

08:40 م | الإثنين 13 يوليو 2020

الطفل بطل تريند

نظرة تمتلء بـ"لامبالاة"، كانت عنوانا لصورة فوتوغرافية لطفل لم يتجاوز العام من عمره، صارت حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بل إن البعض، أجروا بعض التعديلات عليها، ليجعلوه يبتسم ابتسامة تعرب عن عدم اكتراثه لكثير من الأمور.

كعادة المصريين، بات يتداولها البعض، تعبيرا عن الـ"لامبالاة"، مقابل أي موقف بشكل كوميدي وفكاهي، إلى أن ظهر صبري محمد صبري، صاحب الـ19 عاما، وبطل تلك الصورة، ناشرا بعض اللقطات له منذ الصغر، التي لاقت إعجاب الآلاف، متصدرا تريند بصورة من طفولته.

الحكاية كما سردها صاحبها صبري، الطالب بالفرقة الثانية بكلية العلاج الطبيعي بالجامعة المصرية الصينية، في حديثه لـ"هن"، أن الصورة يعتبرها عادية، بما أنه كان طفلا ذو الـ7 أشهر في استديو عادي، لم يتذكر اسمه "كنت عاوز أنام بس شوية".

بدأت القصة، عندما أراد مشاركة صورته وهو طفلا مع أصدقائه، منذ يناير الماضي، وكانت تلك الصورة ضمن مجموعة صور، لكنها كان لها طابع خاص، حيث كان ملفتا للنظر صغر حجم يده بالنسبة لوجهه، قائلا: "كانت أول مرة ألاحظ الاختلاف الكبير ده بين حجم أيدي وحجم دماغي، وجه في بالي مثل قديم ساخر كنا بنتداوله كأطفال.. اللي أيده قد وشه بيخش الجنة".

وتابع: "عرضت التعليق على أصحابي وضحكوا كتير عليه، وفكرت أنشره على فيس بوك، بغرض المشاركة على نطاق أوسع مع باقي أصحابي برضه".   

نشر الـ"بوست"، يوم 25 يناير الماضي، بتعليق: "لما تعرف إن اللي أيده قد وشه بيخش الجنة، فا تبص على أيدك وتكتشف إنك دخلت النار خلاص".

وأردف: "الكوميك عجب الناس اللي عندي على صفحتي الشخصية، تفاجئت بعد يومين من نشر البوست، بكم هائل من الـshare بطريقة مشوفتهاش قبل كدة، وreacts وcomments كتير جدا، ده طبعا غير كمية الـrequests اللي جاتلي علي الـaccount، حرفيا الموبايل مكنش بيسكت على مدار الساعة".

 

وعن رد فعله تجاه التريند قال: "هو أصلا مكنش نازل على أنه ياخد الضجة دي كلها، أنا يدوب كنت منزل بوست أهزر أنا وأصحابي، الموضوع غريب، بس أما شايف إن الصورة واخدة أكبر من حجمها، يعني أنها تفضل تطلع ترند من شهر واحد اللي فات لحد دلوقتي".

واختتم: "سعيد جدا اني رسمت ضحكة على وشوش الناس بدون قصد، وأول ما أخلف، هصور ابني نفس الصورة، وأكيد هيورث شكل أيدي ورأسي".