رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

بعد وفاة طفل بسببها.. حكم الدين في الألعاب الإليكترونية

كتب: آية أشرف -

08:25 ص | الجمعة 10 يوليو 2020

الألعاب الإلكترونية

وقع طفل مصري لم يتعدى عمره الـ 10 أعوام، مؤخرا، ضحية للعبة على تطبيق الفيديوهات "تيك توك" وتسمى "تحدي المشنقة"، ليفارق الطفل عالمنا دون دراية منه بما يفعل.

الأمر الذي أعاد للأذهان ضرورة مراقبة الألعاب الإليكترونية التي يقضي فيها الأطفال أعمارهم أمامها. 

وتساءل البعض عن حكم الدين والشرع في ألعاب الأطفال الإليكترونية. 

ومن جانبها أشارت دار الإفتاء المصرية، إلى أن الألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو منها النافع ومنها الضار؛ فالنافع منها مباح، والضار محرم.

وأوضحت "الإفتاء" عبر موقعها الرسمي: "تكون الألعاب مباحة إذا كانت مناسبة للمرحلة العمرية لمن يلعب بها، وكانت نافعة تساعده في تنمية الملكات أو توسعة القدرات الذهنية، أو في أي وجهٍ من وجوه النفع المعتد بها، أو كانت للترويح عن النفس، بشرط أن لا يكون فيها قمارٌ أو محظورٌ شرعي، مع مراعاة أن يكون ذلك بتوجيهٍ وترشيد ومراقبة من ولي الأمر؛ حتى لا تعود بالسلب على الطفل نفسيًّا أو أخلاقيًّا، فيختار له من الألعاب ما يناسب طبيعته، ويفيد في بنائه وتربيته، ويكون ذلك في بعض الأوقات لا في جميعها؛ حتى لا ينشغل الطفل بها عن أداء واجباته ومتطلباته، أو يؤثِّر على صحته وعقله". 

وتابعت:"تكون محرمة إذا كانت ممنوعةً دوليًّا أو إقليميًّا لخطورتها على الأفراد أو المجتمعات، أو كانت مشتملة على المقامرة، أو المناظر الجنسية الإباحية، أو الصور العارية، أو تضمنت تهوين أمر الدماء والدعوة إلى القتل، أو خيانة الأوطان والجاسوسية، أو الاستهانة بالمقدسات، أو انتهاك حرمات الآخرين، أو نشر مفاهيم مخالفة للإسلام أو قِيَمِه، أو كانت تروج لمفاهيم سيئةٍ مفسدةٍ لنفسية الأطفال وأخلاقهم، أو تورثهم العنف والطغيان، أو تجرؤهم على العدوان".

الطفولة والأمومة يحذر من استخدام الأطفال للإنترنت دون رقابة

وكان حذر المجلس القومي للطفولة والأمومة الأهالي من استخدام الأطفال للإنترنت دون رقابة ويطالب الأسر  بضرورة متابعة ألعاب أطفالهم باستمرار حتى لا يقعوا فريسة سهلة للقرصنة الإلكترونية، والتى قد تعرض حياتهم للخطر.

وأعربت الدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة عن حزنها لوفاة طفل ضحية لعبة المشنقة على تطبيق تيك توك.

وأشارت السنباطي إلى أنه في وقتنا الحالي يتواجد عدد كبير من الأطفال والمراهقين على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة دون رقابة من الاهل وهذا ما يجعلهم فريسة سهلة للكثير من المخاطر ويجعلهم أكثر عرضة للاستغلال مؤكدة على ضرورة متابعة ألعاب أطفالنا خلال التطبيقات المتنوعة التي يتيحها العالم الافتراضي.

وأكدت "السنباطي" أن سلامة الأطفال على الإنترنت هي مسئوليتنا جميعاً لافتة إلى اهمية خلق بيئة أكثر أمانًا، ورفع مستوى الوعي حول الاستخدام السليم والمسؤول للإنترنت لدى الأطفال والأهل ومقدمي الرعاية. مشيرة إلى أن المجلس القومي للطفولة والأمومة قد نفذ العديد من حملات التوعية لحماية الأطفال على الإنترنت هدفت إلى تقديم رسائل توعوية للأطفال والمراهقين لتعريفهم بإرشادات وإجراءات السلامة عبر الإنترنت.

ودعت "السنباطي"  أولياء الأمور بالاتصال بالخط الساخن لنجدة الطفل "16000" للحصول على المشورة النفسية الصحيحة فى التعامل مع مثل هذه المواقف مع الأطفال، والإبلاغ أيضاً إذا ما تعرض الأطفال لأي خطر أو استغلال.