رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

فتيات متهمات بخدش الحياء.. هل الشباب أكثر التزاما على التيك توك؟

كتب: آية أشرف -

07:24 ص | الأربعاء 08 يوليو 2020

حنين حسام - مودة الأدهم

باتت مشاهير التيك توك، يتساقطن يوميا، واحدة تلو الأخرى، بسبب مقاطع الفيديو اللاتي يقمن بنشرها والرقص عليها، أو لملابسهن الجريئة، وإطلالتهن المثيرة.

الأمر الذي بدأ بحنين حسام، ثم أخذ معه العديد من الأسماء الشهيرة على التطبيق، أبرزهن مودة الأدهم، ريناد، منار سامي، وهدير الهادي، والعديد من الفتيات اللاتي توجه لهن تهمة خدش الحياء وإثارة الغرائز.

من خلف شاشات هواتفهن الخاصة، يقفن أمام عدسات الكاميرات، ويبدأن الرقص على نغمات الأغاني الشعبية الصاخبة، مع بعض الإيحاءات والتعبيرات بالوجه والجسد، يحركن شفاهن وأجسادهن مع كلمات "المهرجان الشعبي" من داخل غرف نومهن أو سياراتهن، أو حتى بالشوارع العامة.

هكذا تخرج علينا فتيات "التيك توك"، يحققن شهرتهن من خلال تلك الوسيلة. وعلى الرغم من أن التطبيق يستخدمه الجنسين، من الفتيات والشباب، الا ان الفتيات يسيطرن عليه، حتى أنهن من يقعن في قبضة الأمن.

الفتيات متهمات بخدش الحياء.. هل الشباب أكثر التزاما على التيك توك؟

من جانبها تعلق الدكتورة هالة عفت، معالج نفسي ومدرب تنمية ذات، أن ما يحدث من الجنسيين من تلك المقاطع على تطبيق "التيك توك" أفعال ليست طبيعية، أو عادية، قائلة: "طبيعي ان البنات هي اللي تلفت النظر حولهم".

وأضافت "عفت" خلال حديثها لـ "هُن" : "مش مسألة أن الشباب ملتزمين اكتر، بس استخدام البنات في المقاطع دي أمر طبيعي وبديهي، لأن البنات هي اللي بتجذب المشاهد، زي البيوت اللي بتدعوا للفسق، هنا بردن البنات اللي بتجذب الرجال مش العكس"

مختتمة:" لما اشوف ولد بيرقص ولا بيتحرك زيهم مش هيخلي الناس تبص أو يجذبهم ولا يشدهم، ولا البعض هيشوفهم ابتذال وإسفاف، على عكس البنت لما ترقص أو تطلع بالشكل ده عشان تجذب مشاهد ولا متفرج ولا الجمهور اللي بيستهدفوه"َ.