رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"بدأت بتريقة وانتهت بـ46 سنة من السعادة".. قصة حب رجاء الجداوي وحسن مختار

كتب: غادة شعبان -

10:25 ص | الأحد 05 يوليو 2020

رجاء الجداوي وحسن مختار

من السودان، حيث الملتقى الأول الذي جمع بين الفتاة الشابة وقتها، رجاء الجداوي، واللاعب حسن مختار، نظرات ثم تجاهل ومن ثم أحاديث ساخرة لينجذب اللاعب الشاب على الفور للفنانة الصاعدة، انتهت الرحلة وعادا الجميع للقاهرة.

وتفاجئ الفنانة الشابة بملاحقة لاعب كرة القدم، طالبًا يدها للزواج، الذي استمر قرابة الـ46 عامًا، عاشت خلالهما الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، السعادة الزوجية، التي انتهت برحيل الكابتن حسن مختار، قبل سنوات، خاتمًا حياته بالدعاء لزوجته تقديرًا منه لحبه لها، حتى لاحقت به اليوم، بعد صراع الفنانة القديرة رجاء الجداوي مع فيروس كورونا المستجد.

روت "الجداوي"، في وقت سابق، عن تفاصيل قصة حبها وزواجها خلال حوارها ببرنامج"الستات ما يعرفوش يكدبوا""، عبر فضائية"CBC"، قائلةً: "الحب جه بعد الجواز، مكنتش أعرفه، ولا بفهم في الكرة، واتقابلنا مع محمود المليجي، كنا في السودان، وعملت مكياج المسرح، وكنت أوفر شوية". 

وتابعت أنها كانت مقيمة في فندق يقيم به أعضاء المنتخب الوطني، الذي كان يلعب له "مختار": "لفت نظري إيديه ورجليه، وكان حاطط رجله على سور البلكونة، وماسك كتاب بيقرأ فيه، وسألت عليه، وعرفته، لكن هو معبرنيش، أول ست الراجل لما يتجاهلها يلفت نظرها أكتر، لكن اللي يتكعبل من أول لحظة مينفعش".

الحوار الأول بين رجاء ومختار.."اتريق على شغلي"

لم يكن الحوار الأول الذي جمع بين رجاء ومختار لطيفًا بعض الشيئ إذ تخلله الانتقادات والسخرية، إذ دار قالت رجاء، " إنه كان في ثاني يوم لها بالفندق: "قالي النهارده شكلك عدل، لأنك امبارح كنتي عاملة زي البلياتشو، وقالي شكلك حلو، واتريق على شغلي لما قلتله إني مانيكان، وأنا رديتها له لما قالي إنه بيشتغل لاعب كرة". 

وعن تفاصيل أول مباراة حضرتها لـ"مختار"، قالت: "قعدت جنب علي قنديل وقلت أجامل المنتخب، وطول الوقت كنت بصقف للفريق ضد مختار، ومكنتش أعرف". 

مختار قعد جنبي لما اتقابلنا وأنا قولتله روح حتة تانية

وتابعت رجاء أن مختار تحدث إليها في الهاتف عندما وصلت إلى العاصمة السودانية الخرطوم، وأخبرها بأنه سينتقل إلى هناك مع بعثة المنتخب: "قعد جنبي لما اتقابلنا، وأنا قلتله روح حتة تانية، وصحفي في جريدة أفريقية لما شافنا طلب مني ياخدلنا صورة على اعتبار إنه خطيبي، فرفضت، وقلت لحسن يقوم ويمشي".

رجاء الجداوي تروي كواليس طلب مختار يدها للزواج

"قالي عاوز أتجوزك، وهتجوزك، وعمري ما قلت حاجة ومعملتهاش"، بهذة العبارة سردت الفنانة طريقة تقدم زوجها الراحل إليها للزواج منها، قائلةً" أنا قلتله أنا أكبر منك، قالي إنه بيقبض 55 جنيه، ولما يصد كرة ياخد 5 جنيهات، لكن أنا رفضت وقلت يا مصيبتي، وهو قالي هتجوزك يعني هتجوزك". 

وتابعت رجاء: "لما وصلت مصر، أخد رقم التليفون، وتاني يوم كلمني، وطلب يقابلني، لكن أنا رفضت في الأول، وبعدين اتقابلنا عند سينما رمسيس، ولما كنت بجهز لبسي، لبست حاجة تصغرني، وحسيت إني عاوزة أبقى حلوة، ولما اتقابلنا عرفت إنه ركب ميكروباص، وكان معاه شنطة فيها مضارب اسكواش". 

اشترينا دبلتين بـ 31 جنيه

وعن كواليس شراء الدبل قالت، "قالي مش هنقعد وهنشتري الدبل على طول، كان معايا 12 جنيه، وهو كان معاه 18 جنيه، فاشترينا دبلتين بـ31 جنيه، رغم إن اللي معانا كانوا 30 جنيه، فكتبوا على دبلتي حسن محتار، وكتبوا على دبلته رجاء الجداوي".

 

رجاء الجداوي عن زوجها: محبتوش قبل الجواز ومات وهو بيدعيلي

ربما كانت علامات الحب لا تزال تظهر بوضوح على ملامح الفنانة رغم رحيل زوجها إلا أن قلبها يتذكره ويتذكر لحظاتها معه: "كانوا أحلى 46 سنة جواز، رغم إني محبتهوش قبل الجواز، ولكن الحب بعد الجواز هو ده المودة والرحمة اللي ربنا قال عليهم، جوزي مات وهو بيدعيلي وقالي ربنا هيكرمك قوي يا رجاء وكان سعيد".