رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

ضغط وقلق وتوتر.. كيف تؤثر الإصابة بكورونا على انتظام الدورة الشهرية للفتيات؟

كتب: روان مسعد -

02:16 ص | السبت 20 يونيو 2020

الدورة الشهرية

تعاني بعض الفتيات من تأخر دوراتهن الشهرية، وهو ما يسبب قلقا وتوترا وتغيرا في المزاج، تقول نهال عبدالعزيز لـ"هن"، إنها تعاني من انتفاخ في البطن، وتغير المزاج وقلق وأرق يوميا، بسبب تأخر دورتها الشهرية تقريبا 3 أسابيع، وتلك الفتاة، كانت مصابة بفيروس كورونا المستجد، وتلتزم العزل المنزلي التام.

في نفس السياق، أجابت الدكتورة بيث شوارتز، طبيبة أمراض النساء في جامعة ومستشفى "توماس جيفرسون" الأمريكية، عبر موقع الجامعة على الإنترنت، على عدد من الأسئلة الخاصة بتأخر الدورة الشهرية خلال فترة فيروس كورونا المستجد.

في البداية طمأنت "شوارتز" جميع الفتيات، مؤكدة أن تأخر الدورة الشهرية، أو قدومها قبل موعدها أمر طبيعي، ومشترك بين الفتيات في كثير من دول العالم، وهو ما يحدث عادة بسبب التوتر والقلق من المرض: "نرى هذا يحدث مع الأشخاص الذين جرى تشخيص إصابتهم حديثًا بمرض السكري أو السرطان، أو وضعوا في مواقف أخرى مرهقة بشكل مفاجئ".

وتضيف أنه يمكن أن تحدث التغيرات في الدورة الشهرية أيضًا عندما يكون هناك تغيير في روتينك اليومي وأنماط التمرين وعادات الأكل.

الضغط النفسي هو المسؤول

وتشرح طبيبة أمراض النساء في جامعة ومستشفى "توماس جيفرسون" الأمريكية: "إذا كانت الفتاة تعاني من ضغط مفاجئ في حياتها واضطرابات في روتينها، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تغييرات في الطمث. ويمكن أن يحدث ذلك أيضًا في بعض الأحيان حتى إذا كنت تستخدم وسائل منع الحمل، على الرغم من الناحية النظرية، فإن شيئًا مثل حبوب منع الحمل قد سيطر على المبايض والهرمونات".

هل هناك عوامل أخرى يمكن أن تلعب دورا في تغيير فترات الطمث؟

تقول الدكتورة بيث شوارتز: "أعتقد أنه مزيج من الإجهاد واضطراب الروتين الطبيعي للجميع. يغير الناس أيضًا عاداتهم في الأكل والنشاط. كل هذه الأشياء تلعب دورًا ويمكن أن تؤثر على هرموناتك".

هل يمكن أن تكون فترات عدم انتظام الدورة الشهرية بسبب التوتر أو الإجهاد خطيرة؟

لا يوجد قلق شديد بشأن التغيرات التي تحدث مرة واحدة، ولكن إذا استمر عدم انتظام الدورة الشهرية لفترات، فعندئذٍ ستحتاج إلى طبيب بالتأكيد.