رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

بعد تحريم لعبة "بابجي" بسبب الأصنام.. أمهات: بتأثر على معتقدات أولادنا

كتب: ندى نور -

08:07 م | الخميس 04 يونيو 2020

خطورة لعبة بابجي على الأبناء

تصدرت اللعبة الشهيرة "بابجي"، تريند مواقع التواصل الاجتماعى "تويتر" اليوم، وذلك بسبب ظهور عدد من التماثيل الشبيهة بالأصنام خلال أحد مراحل اللعبة، وخلال الإصدار الجديد ظهرت تلك التماثيل الجديدة، وهى تقوم بحركات تشبه عبادة الأصنام، وعلى اللاعب الركوع لها، من أجل الحصول على معدات جديدة.

شيرين: الألعاب دي لازم تتمنع بأى طريقة

ترى شيرين خالد، أم لطفل 10 أعوام، أنها فوجئت بالتحديث الجديد للعبة، "ابني جه يقولي لعبة بابجي نزل منها تحديث جديد أن اللاعب يركع للأصنام، وكان مستغرب، ومسحت اللعبة من على تليفونه"، مطالبة أثناء حديثها لـ "هُن"، بضرورة منع مثل هذه الألعاب بأي طريقة.

دعاء: أولادنا في خطر.. ولازم كل أم تاخد بالها

تتابع دعاء صالح، أم لطفلين 12 و15 عامًا، ألعاب أطفالها على الهاتف المحمول، "الألعاب اللي من النوع ده بتأثر على أخلاقيات ومبادىء أولادنا لأنها بتطلب من اللاعب السجود لصنم حتى يأخذ سلاحا ويبدأ الهجوم"، متابعة: "اللعبة دي انتشرت بشكل كبير في أمهات واخدة بالها من أولادها لكن في فئة أخرى ممكن مش منتبهين للألعاب اللي من النوعية دي".

ليلى: منعت بنتي من اللعبة دي بسبب محتواها العنيف

تحاول ليلى السيد، أم لفتاة 13 عامًا، توعية ابنتها بشكل دائم بالابتعاد عن مثل هذه الألعاب، "اللعبة دي انتشرت بشكل كبير وبقى معظم الشباب بتلعبها وفي فئات عمرية محددة من سن 10 سنين، لما اللعبة دي انتشرت حذرت بنتي وفهمتها خطورة اللعبة دي، لأنى اتفرجت على اللعبة وشوفت العنف الموجود فيها".

استشاري نفسي: على الأمهات متابعة كافة ألعاب الأطفال قبل سن 10 أعوام

من جانبه، أوضح جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن الفئات العمرية الأكثر تأثرا بمثل هذه النوعية من الألعاب من سن 10 أعوام وحتى 25 عامًا، مشيرا أن هذه المرحلة تستطيع التفرقة ومعرفة الحلال من الحرام.

وأضاف أثناء حديثه لـ "هُن"، أن الأطفال في المراحل العمرية الأقل من 10 سنوات لابد من توعيتهم ورواية قصص من الإسلام وأن عبادة الأصنام حرام، وبذلك نستطيع استغلال مثل هذه الألعاب إيجابيا.

وأكد "فرويز" على الأمهات متابعة تحديثات ألعاب الأبناء دائما، وأن يكون الأهل على دراية بمختلف تطبيقات الألعاب للتعرف على المضمون المقدم للأبناء.

طرق متابعة الآباء مختلف الألعاب الالكترونية الجديدة

قدم المهندس وليد حجاج، خبير أمن المعلومات، مجموعة من النصائح تساعد الآباء لمتابعة أبنائهم المنشغلين بالألعاب الإلكترونية منها:

موقع (M Spy) من أبرز المواقع التي تساعد الآباء على متابعة أبنائهم، إذ يتم شراء حساب مدفوع عليه، إما بالشهر أو أكثر، ويوجد اشتراك سنوي عليه.

 لا يجب ترك الهاتف المحمول في يد الأطفال دائما.

 متابعة الفيديوهات التي يشاهدها الأطفال على يوتيوب دائما.

  هناك حلول تكنولوجية قائمة تمكن الآباء من مراقبة الأجهزة التي يستخدمها الأطفال سواء كان موبايل أو تابلت أو كمبيوتر، ويكون هذا من خلال برامج مدفوعة يمكن شراءها عبر الإنترنت ويطلق على هذه البرامج رقابة أبوية، كما أن هناك رقابة موجودة بنظام IOS.

 هناك برامج تمكن الآباء من معرفة الملفات التي تم فتحها، كما أنه من السهل معرفة الفيديوهات التي شاهدها الأطفال على "يوتيوب" من خلال "history" لحساب "gmail" على البرنامج.

 يمكن البحث من خلال مواقع البحث عبر "الإنترنت" بكلمة parental) (control، وتحميل البرامج التي تساعد الآباء على متابعة الأبناء بشكل جيد، يصل إلى متابعة المحادثة التي تجرى عبر الهاتف.

دار الإفتاء تحرم  لعبة pubg

كان حذر مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية من خطورة ممارسة لعبة "بابجى"، وأشار المركز أنه بعد صدور تحديث جديد، لم يتوقف خطر اللعبة على القتل والانتحار وإيذاء النفس، وإنما تجاوزه إلى التأثير بشكل مباشر على عقيدة أبنائنا، ليزداد خطر هذه اللعبة في الآونة الأخيرة بعد إصدار تحديث لها يحتوي على سجود اللاعب وركوعه لصنم فيها، بهدف الحصول على امتيازات داخل اللعبة.

وأشار مركز الأزهر، إلى أنه أمر شديد الخطر، فلجوء طفل أو شاب إلى غير الله سبحانه لسؤال منفعةٍ أو دفع مَضرَّةٍ ولو في واقع إلكتروني افتراضي ترفيهي أمر يشوش عقيدته في الله خالقه سبحانه، ويهون في نفسه عبادة غيره ولو كان حَجَرًا لا يضر ولا ينفع".

وأكد المركز حرمة كافة الألعاب الإلكترونية التي تدعو للعنف أو تحتوي على أفكار خاطئة يقصد من خلالها تشويه العقيدة أو الشريعة وازدراء الدين، وتدعو للركوع أو السجود لغير الله سبحانه أو امتهان المقدسات أو عنف أو كراهية أو إرهاب أو إيذاء النفس أو الغير.