رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

بسبب الحظر.. هذا ما يحدث عندما تمتنعي عن ارتداء حمالات الصدر لفترات طويلة

كتب: روان مسعد -

06:37 م | الإثنين 01 يونيو 2020

حمالات الصدر

"الحرية"، هو الشعور المشترك بين الفتيات، الجميع يشعرن في وقت الخروج بأنهن داخل سجن صغير، ولكن يفرض حظر التجول، ومنع الخروج، وتقليل ساعات العمل في الخارج، إلى منع الفتيات من ارتداء حمالات الصدر، ورغم أنه شعور جيد لهن إلا أن حمالات الصدر تؤثر بشكل أو بآخر على صحة الفتيات، ويستعرض التقرير التالي هذا التأثير بحسب خبراء نقلا عن موقع "هيلث" الطبي.

هل الامتناع عن ارتداء حمالة الصدر يؤدي للترهل؟

وفقًا لشركة الملابس "Hunkemöller"، التي تتخذ من أمستردام مقراً لها، يمكن أن يكون تاريخ صناعة حمالات الصدر تعود إلى عام 2500 قبل الميلاد، عندما كانت النساء ترتدي حزاما لدفع ثدييها العاريين إلى الأعلى.

لم تصل أول حمالة صدر حديثة حتى عام 1889، عندما قرر المخترع الفرنسي هيرميني كادولي، تقسيم الكورسيه إلى قطعتين، ما يعطي الجزء العلوي مجموعة من الأحزمة التي نعرفها اليوم.

ثم في عام 1913، جاءت ماري فيلبس جاكوب وأتقنت ما بدأه كادولي، من خلال إنشاء أكثر أنواع حمالات الصدر المستخدمة على نطاق واسع التي نراها في السوق اليوم.

وفي حين صنعت هذه الابتكارات بمرور الوقت لإبقاء الثديين في مكانهما وخلق صورة مرغوبة، إلا أنه لا يوجد دليل على أنها صنعت لمنع الترهل، ربما لأنها مصممة في الغالب مع مقاييس الجمال.

وقالت الدكتورة ماري جين مينكين، الأستاذة السريرية لأمراض النساء والولادة في كلية الطب بجامعة "ييل" للوقاية، أنه لا يوجد دليل على أن حمالات الصدر تمنع الترهل، كما أن أسطورة ارتداء حمالة الصدر في السرير للحفاظ على الثديين رشيقين وفي شكل مناسب غير صحيحة.

لورا تيمبيستا، خبيرة حمالات الصدر ومؤسّسة ماركة "Bravolution" لحمالات الصدر الرياضية تتفق مع هذا الكلام، فتقول "ليس لدينا أي دليل على أن ارتداء حمالة الصدر يمكن أن يمنع الترهل، لأن الثدي في حد ذاته ليس عضلة، لذا فإن إبقائه على حاله مستحيلًا".

وتضيف، "يعتبر رفع الثديين أمر جذاب في ثقافتنا وهذا هو السبب في أن ارتداء حمالة الصدر هو تطور ثقافي"، ومع ذلك، تم تطوير أنواع محددة من حمالات الصدر مثل حمالات الصدر الرياضية للوظائف والدعم والراحة أثناء التمرين. "هناك الكثير من الدراسات العلمية التي تظهر الحاجة إلى ارتداء حمالة صدر رياضية أثناء النشاط الرياضي."

هل الامتناع عن ارتداء حمالة صدر يؤثر على نمو العضلات؟

على الرغم من أن الثدي يتكون في الغالب من الأنسجة الدهنية، أسفل جدار الصدر، لا يزال هناك أربطة وعضلة صدرية. وبسبب هذا، يمكن أن يتأثر حجم الثدي بالعضلات تحته.

وفقا لرويترز، وجد الطبيب الرياضي الفرنسي البروفيسور جان دينيس رويلون أنه عندما تخلت النساء عن حمالات الصدر، فإن أثدائهن طورت المزيد من الأنسجة العضلية. ولاحظ أن سبب زيادة الأنسجة العضلية هو أن حمالات الصدر تضعف العضلات، ما يمنح الاثداء فرصة أن يكن كسالى. 

هل يخفف الامتناع عن ارتداء حمالات الصدر من الألم الجسد؟

بالنسبة لبعض النساء، يمكن أن يؤدي ارتداء حمالة الصدر طوال اليوم إلى ألم في الظهر أو الرقبة أو الصدر.

ووجدت دراسة أجريت عام 2000 ونشرت في مكتبة الطب الوطنية بالمعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، أن الضغط الناجم عن ارتداء حمالة الصدر يمكن أن يكون حادًا للغاية لدرجة أنه يمكن أن يعطل دورة نومك وإيقاعك اليومي، حتى إذا قمتي بخلع حمالة الصدر قبل النوم.

كما أن هناك دراسة أجريت عام 2008 وجدت أن 70٪ من النساء يرتدين صدريات صغيرة جدًا بالنسبة لهن، فمن المنطقي أن ينتج الألم. 

كما أن هناك الكثير من الأبحاث التي تقول إن ارتداء حمالة صدر لفترات طويلة ليس جيدًا، بالإضافة إلى الأبحاث التي تتحدث عن فوائد صحة الثدي لعدم ارتداء حمالة الصدر، مثل تحسين الدورة الدموية، وتقليل آلام الرقبة.