رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

يارا سعد تؤسس مبادرة "علشان نكمل حياتنا" للحد من ارتفاع نسب الطلاق

كتب: ندى نور -

03:59 ص | الخميس 13 فبراير 2020

مبادرة للحد من ارتفاع نسب الطلاق

كان ارتفاع معدلات الطلاق سببًا لتبدأ المحامية يارا سعد، التفكير في مبادرة تحاول من خلالها التوعية بخطورة الطلاق، وتوعية الشباب المقبل على الزواج في اتخاذ قرار الاختيار المناسب.

كان الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء رصد تطور عدد حالات الطلاق في مصر خلال الـ 10 أعوام الأخيرة، حيث ارتفع العدد من 141.4 ألف حالة فى 2009، إلى 211.5 ألف حالة لعام 2018، غير شاملة حالات الطلاق التي تمت من خلال القضاء.

استندت "يارا" في حملتها على محورين أساسيين، الأول توعية الشباب المقبل على الزواج في اتخاذ قرار الاختيار المناسب، والثاني إنهاء أسباب الخلاف بين الزوجين بطرق علمية واقعية تؤدى لانخفاض نسب الطلاق.

كانت أكثر القضايا التي عملت بها تتعلق بقضايا الأحوال الشخصية وهو ما دفعها للتفكير في حملة "علشان نكمل حياتنا" وفق حديثها لـ "هُن".

قدمت أكثر من ندوة في اتحاد كتاب مصر، وتسعى لتقديم مجموعة من الندوات لطلاب المدارس للتعرف على طريقة تفكير الجيل الجديد، مضيفة أن الرئيس شدد في عدة مناسبات على أهمية تعليم الأبناء حتى يكونوا أسوياء، وتحدث كثيرا عن المعاناة التي يتعرض لها الأبناء نتيجة الانفصال، ووجود خصومة شديدة بين الطرفين يتم غرسها في نفوس الأبناء وتترك آثارا سلبية شديدة عليهم.

وأضافت مؤسسة الحملة: استقريت على اسم "علشان نكمل حياتنا"، بعد مناقشات عديدة في ندوات مختلفة دارت حول أسباب الزواج نفسه، ولماذا يقبل الشاب أو الفتاة على اختيار الزواج، مع أهمية الوعي بالتشريعات والقوانين المنظمة لعملية الزواج في المجتمع.

وأشارت إلى أن الهدف من الحملة نشر معايير الاختيار الصحيح والمناسب لكل شخص على حدة والحد من نسب الطلاق وتعليم الشباب قبل الزواج معنى كلمة حياة زوجية وما هي المعايير الصحيحة لزواج مستمر ومستقر ومقاييس الاختيار التي على أساسها يتحدد نجاح الحياة الزوجية أو فشلها.

وتستهدف الحملة الأزواج أصحاب المشاكل الزوجية والمنفصلين، وأيضا الشباب المقبل على الزواج وحتى المراهقين في سنهم الصغير، الذي يمكنهم من تلقي التعليمات والإرشادات بسهولة، ويستطيعون من خلالها تفادي الأزمات التي تحدث، وتلافي الأخطاء التي تقع قبل فوات الأوان.

وتطرقت "سعد" إلى أسباب فشل العلاقات الزوجية، مشيرة إلى وجود طرف غير قادر على تلبية الاحتياجات، وطرف يرفض أصلا تقديم الاحتياجات للطرف الثاني، وللأسف تعلمنا التعبير عن احتياجاتنا بالتجاهل والعصبية والانسحاب، ونلقي باللوم على الطرف الآخر، وإيجاد تبريرات مختلفة تنفي التهمة عنا دائما، وهو ما نجحنا في تلافي أسبابه إلى حد كبير مع الحالات التي تعاملنا معها.