رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

كتب: آية أشرف -

06:01 ص | الأربعاء 12 فبراير 2020

فريق عمل The Voice Kids

يصعدون للمسرح لتأدية أغنيتهم المُفضلة في ترقب على أحر من الجمر لالتفاف أعضاء لجنة التحكيم إليهم بالقبول، حتى تدخل الفرحة قلوبهم، فكلًا منهم يذهب للاختبارات وهو يتمنى الفوز، بل ويضع بباله إنه "أحلى صوت". 

تظل خيالاتهم متعلقة بالمستقبل المُشرق الذي يهيئه لهم عقولهم، ولكن ماذا إذا رفضتهم أعضاء لجنة التحكيم أو حتى لم تلتفت لهم؟

إحباط شديد ينتابهم ممزوج بالحزن، مع الشعور بالرفض، الذي قد يدفعهم للانتكاسة النفسية في النهاية.

ضحية جديدة لبرنامج "The Voice Kids"، بالتزامن مع انتهاء حلقات "الصوت وبس"، مساء السبت الماضي، بعدما انتقدت الطفلة رزان محمد، القائمين على البرنامج، مؤكدة أنها تعرضت للظُلم، لعدم عرض فقرتها، رغم التنويه عنها في الحلقة قبل الماضية. 

وأكد والد الطفلة، خلال حديثه لـ "الوطن": أن ابنته دخلت في حالة نفسية سيئة جدًا، بعد وصولها إلى الفندق، وفوجئت بوالدة "آمنة"، متسابقة أخرى، تقول لها: "فريق البرنامج طلب منا فجر يوم تصوير الحلقة، الانتقال إلى إحدى الوحدات السكنية في بيروت، وإعداد تورتة، وإهدائها لنانسي عجرم، فور التفاف اللجنة لابنتها، وذلك بمناسبة عيد ميلادها"، متابعًا: "كانت هناك نية مسبقة لفوز هذه الفتاة، من قبل صعودها على المسرح".

رزان محمد.. ضحية جديدة لـ"The Voice Kids" ووالدها: كادت تزور طبيب نفسي

رزان ليست الأولى هذا الموسم، سبقتها من قبل هذا الموسم المتسابقة المصرية هايدي محمد، ابنة قرية أبو مسعود، بمركز الدلنجات، في محافظة البحيرة، التي أتهمت اللجنة بإنها عرضتها للظلم لأنها رفضت الالتفات لها، حتى باتت حديث "السوشيال ميديا" حينها. 

بعد أزمة ذا فويس كيدز.. هايدي محمد تغني في حفل ملكة جمال الأناقة 

لكن يبقى السؤال.. هل يتسبب ما يحدث في "The Voice Kids" أزمات نفسية للأطفال؟

"الآباء هما اللي هيتحاسبوا مش أعضاء اللجنة".. هكذا علقت الدكتورة هالة حماد، الاستشاري النفسي، مؤكدة إن الآباء هم من يتحملون عائق الأزمات النفسية التي يتعرض لها أبنائهم، وليس قرار لجنة التحكيم على الإطلاق".

وأضافت "حماد" خلال حديثها لـ "هُن": "الأهل لازم يعرفوهم أن أي حاجة مكسب وخسارة، مش يرفعوا سقف توقعاتهم غير الواقعية، وبعد كدة يشتكوا، لأن مش بالضرورة آرائنا تكون زي بعض، خصوصا لو عارفين أن أولادهم حساسين". 

وتابعت: "اللجنة مش لازم تختار اللي صوتهم حلو بس، لأن كل عضو بيدور على التنوع والتشكيلة الحلوة لفريقه، فمش لازم اللي صوته حلو يكسب". 

وعن تأهيل الأطفال عقب رفضهم، أكدت الاستشاري إنه على الأهالي، أن يقفوا بجانب أطفالهم ويأكدوا لهم إن الأمور مكسب وخسارة، وليست مكاسب فقط، كما عليهم إعادة تدريب أبنائهم من جديد مع مدربين أصوات، حتى لا يهملوا مواهبهم.