رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تكشف لحظات الهوان.. قصة حياة هيلاري كلينتون في فيلم وثائقي

كتب: (وكالات) -

02:02 م | الأحد 19 يناير 2020

هيلاري كلينتون

روت المرشحة الرئاسية السابقة، هيلاري كلينتون، مواقف من حياتها، خلال الفيلم الوثائقي "هيلاري"، والمكون من 4 أجزاء، والمقرر عرضه على قناة "هولو" التلفزيونية، في 6 مارس المقبل.

وقالت كلينتون: "شعرت بلحظات هوان عند خسارتي المفاجئة لانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، وبعد مواقف تبنيت فيها نهجا مثيرا للانقسام خلال حياتي المهنية على مدى 50 عاما".

ويسجل فيلم "هيلاري"، حياتها منذ نشأتها في شيكاغو إلى التحاقها بكلية "ييل" للقانون، إلى اكتسابها وضع سيدة أولى، وعضويتها في مجلس الشيوخ، وتقلدها منصب وزيرة الخارجية، ومحاولتها الفاشلة لأن تصبح أول رئيسة للولايات المتحدة.

ويتناول الفيلم أيضا كيف اقترن صعود هيلاري كلينتون، بحملتها لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة.

وشاركت "هيلاري" في مقابلات مدتها 35 ساعة، أجرتها السينمائية، نانيت بيرستين، التي سجلت لها لقطات خلف الكواليس خلال حملة الانتخابات الرئاسية في 2016، وقالت كل منهما إنه لم تكن هناك محظورات في مناقشة أي موضوع.

وناقشت هيلاري (72 عاما) كل شيء من خسارتها أمام دونالد ترامب، إلى خيانة زوجها لها والتي تسببت في محاكمته عام 1998، لعزله، وإن كان قد نجا من العزل، وجرى التسجيل مع بيل كلينتون، أيضا ضمن الإعداد للفيلم.

وقالت هيلاري، الجمعة الماضي، أمام جمعية النقاد التلفزيونيين بعد عرض تمهيدي للفيلم: "كان هناك الكثير من لحظات الهوان".

وأضافت "إحداها كانت الاعتراف بأنني غالبا، من وجهة نظري، جرى تشويه صورتي وإساءة فهمي، وأنني يتعين أن أتحمل الكثير من المسؤولية عن ذلك".

وقالت عن مثل هذه اللحظات: "أريد بالفعل أن أتجاهلها، وأن أمحوها، وألا أفكر فيها".

وأضافت أنها غالبا ما كانت تفاجئ بردود الفعل على تصريحات أدلت بها، بينما شعرت بأن تلك التصريحات "ليست بعيدة عن المألوف".

وخلال مشاهدتها الفيلم قالت إن هناك أوقاتا تمنت لو أنها استطاعت نقل أفكارها بطريقة أفضل.

وسيعرض الفيلم في مهرجان ساندانس السينمائي، في مدينة بارك سيتي بولاية يوتا، في وقت لاحق من الشهر الجاري، كما سيعرض في مهرجان برلين السينمائي في فبراير المقبل.

وقالت بيرستين: "أردت أن يفهم الناس أن هذه شخصية تاريخية مثيرة للجدل بشكل لا يصدق".