رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: سلمى سمير -

05:42 ص | الأربعاء 25 ديسمبر 2019

الرُضع فى دار الأيتام

داخل صناديق القمامة وتحت الكبارى، تُركوا رُضعا مجهولي الهوية وحدهم، يصرخون ويبكون، لينتشلهم فاعلو خير، لتسلميهم إلى أقسام الشرطة بعد تحرير محاضر رسمية لإثبات الحالة، لتحتوي دار لرعاية الأيتام فى منطقة جسر السويس، عددا منهن، لتأمين حياة آمنة لهم.

داخل الدار، يعيش 12 طفلاً رضيعاً، ترعاهم سوسن سعودي، مؤسسة الدار، التي بدأت فكرة إنقاذ الأطفال المشرّدين منذ 3 سنوات، تتسلمهم عن طريق أقسام الشرطة المختلفة، وعن طريق خط نجدة الطفل: "إحنا أخدنا أطفال من أقسام شرطة شبرا، مصر القديمة، الخانكة، المرج، والقنطرة، وبننشر صور الأطفال علشان أى حد يتعرّف عليهم يسأل عنهم، لكن مفيش حد جالنا خالص لغاية دلوقتي".

وأكدت أن هؤلاء الأطفال تم العثور عليهم فى المقابر والطريق الدائري وعلى قضبان السكة الحديد، وأغلبهم في القمامة: "عثرنا على طفلة كان عندها ضمور في القلب، وعملنا لها عملية قلب مفتوح".

تقوم الدار على الجهود الذاتية: "إحنا جمعية مشهرة لكنها مش معروفة، علشان كده التبرعات ضعيفة جداً، وكل الفلوس بناخدها من خلال الأصدقاء والمعارف".

يحتاج الأطفال إلى ألبان وحفاضات وأمهات بديلة، كل ذلك يستلزم مصاريف يومية وشهرية: "الدار فيها 5 أمهات، وده عبء علينا، محتاجين مصاريف كتير علشان نكفي احتياجات الأطفال، إحنا مصاريفنا شهرياً بتوصل لـ45 ألف جنيه".

أكثر مشكلة تعانيها الدار حسب "سوسن" هي عدم حصولها على ترخيص: "إحنا دار مشهرة، لكن محتاجين التراخيص، رُحنا قدّمنا من سنة ولسه محدش جالنا، محتاجين تسهيلات علشان نقدر نساعد الأطفال، الحصول على التراخيص شيء مهم بالنسبة لنا علشان نقدر نكمل".