رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: هن -

09:41 م | الثلاثاء 24 ديسمبر 2019

أحد البطاقات التي أرسلتها فايوز

من منطلق محاربة الوحدة، أرسلت امرأة إنجليزية 1900 رسالة معايدة بمناسبة عيد الميلاد لغرباء.

البداية جاءت قبل شهور من عيد الميلاد، عندما أمضت مو فايوز، من مدينة نوتينجهام في إنجلترا، ليالٍ كثيرة على مدى أشهر، وهي تكتب رسائل معايدة ثمّ تجوب الشوارع لتوزيعها، نقًلا عن "BBC".

وجاءت الفكرة لـ"فايوز"، وهي أم لطفلين، وتدير جمعية تهتمّ بالأشخاص الذين يشعرون بالوحدة، خلال عملها كممرضة في مجال الصحة العقلية، بعدما أخبرتها إحدى النساء بمدى عزلته، قائلة لها: "هل يمكنكِ أن تتخيلي، أنّ أحداً لم يعد يرسل لي شيئاً ولا حتى بطاقة معايدة في عيد الميلاد؟". الأمر الذي أثّر في "فايوز" وأحزنها للغاية.

لم تقتصر المعايدة على الرسائل التي كانت توزعها "فايوز" البالغة من العمر 45 عاما، بل أنّها كانت ترفق الرسالة للأشخاص التي تراهم الأكثر حاجة بكمية من الشوكولاتة وبدعوة إلى العشاء في ليلة العيد، وذلك من خلال مجموعة من المتطوعين الذين ساعدوها في ذلك.

حزن كبير خيم على السيدة الأربعينية، عندما نفدت منها الأسبوع الماضي بطاقات المعايدة التي كانت اشترتها: "نفدت مني البطاقات عندما وصلت إلى المنزل رقم 35 في أحد الشوارع، وبقي لديّ 30 منزلا لم أستطع أنّ أترك لهم رسائل معايدة. ماذا لو كان داخلهم شخص في حاجة للأمر؟"، مستكملة: "العام المقبل سأحضر المزيد من الرسائل وأبدأ بتوزيعها من حيث توقفت هذه المرة".

وعن السعادة الكبيرة التي تنتاب "موفايوز" عندما تجد الابتسامة وكلمات الشكر على أوجه من تقابلهم وتمنحهم الدعوة، قائلة: "الأمر كله يتعلق بالحب.. شعرت بسعادة عندما خرج شخص من منزله وشكرني، واستطعت أن أرى من تعابير وجهه أنّ ذلك مثل له شيئاً".

الكلمات الدالة