رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: هبة وهدان -

01:49 ص | الأحد 08 ديسمبر 2019

شانتيل براون يونج

لم يرهبها المرض ولم يجعلها تتخلى عن حلمها لتكون واحدة من أهم عارضات الأزياء حول العالم، وأول عارضة أزياء في العالم مصابة بالبهاق، فنجحت الكندية شانتيل براون يونج، في جعل مرضها علامة مسجلة يشار إليها بالبنان.

لم تعش "شانتيل"،  طفولة سهلة، فرغم معاناتها مع تقبل ما أصابها، إلا أنها حاربت في نفس الوقت لتفرض ذاتها كمعيار للجمال، وتصبح الوجه الدعائي للعلامة التجارية العالمية «ديسيجوال».

تفوق الكندية على نفسها، دفع هيئة الإذاعة البريطانية عام 2016، لتصنيفها ضمن لائحتها السنوية لأكثر مئة امرأة تميزاً ونجاحاً.

استطاعت "شانتيل"، ابنة الـ 25 عاما، أن تحارب نظرات المجتمع تجاهها، فرغم أن أسرتها دفعتها لإكمال دراستها في المنزل، بسبب نظرات زملائها لها، إلا أنها رفضت ذلك، وقررت مواجهة المجتمع وتغيير مفاهيمه، لتحطم معايير الجمال البالية، حسب تصريحاتها للصحافة الكندية.

قرابة 50 صورة تلتقطها "شانتيل" كل يوم، فهي ترى في كل بقعة في جسدها لوحة لا يجب إخفائها، فتقول: "كوني فتاة سوداء، لم أتمكن من العثور على الظل لجسدي فكان الحل الوحيد أن أتقبل ما أنا عليه"، حسب حوارها لمجلة فوربس.

واستكملت "لا تدع أي شخص يخرجك من تركيزك أو خارج شخصيتك.. أعتقد أنه من السهل حقًا الإحباط في الحياة عليك دائمًا أن تكون صادقًا مع نفسك".