رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: هبة وهدان -

03:34 م | الخميس 28 نوفمبر 2019

التمثال الذي يتم تجهيزه لليدي أستور

قبل 100 عام وفي مثل هذا اليوم عام 1919، كانت الليدي أستور، على موعد مع التاريخ بعد انتخابها في مجلس العموم البريطاني لتكون أول امرأة تحضر جلسات المجلس.

واليوم بعد مرور قرن عن الواقعة، أعلنت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطاني السابقة، كشف النقاب عن تمثال رائدة البرلمان "نانسي استور"، الشهيرة بـ "الليدي أستور"، كتكريم لها، . 

لم يكن التمثال البرونزي الذي جمع فيه أكثر من 125,000 جنية استرليني ونفذه النحات هايلي جيبس هو التكريم الأول الذي حظيت عليه "أستور"، بل تم إطلاق أسمها على قطار "Great Western Railway"، والذي ينطلق من محطة London Paddington إلى Plymouth.

ظلت الليدي أستور، في مجلس النواب لفترة طويلة امتدت من 15 نوفمبر 1919 وحتى 15 يونيو1945 أي لمدة  26 عاما، وعرفت خلال تلك الفترة بين العامة بأنها السيدة صاحبة الطاقة والذكاء الذي لا مثيل له.

وبدأت قصة التحاق "أستور" بمجلس العموم بعد زواجها الثاني من  السياسي الثري والدورف أستور، عام 1906، والذي أصبح النائب المحافظ عن بلايموث ساتون في عام 1910، ثم تخلى عن مقعده عندما توفي والده، وورث لقبه Viscount Astor ومكانه في مجلس اللوردات، فقررت زوجته الترشح في بليموث ساتون مكانه، من خلال حملة أثارت الجدل حتى أن البعض اعتبرها "مجنونة تبحث في الفراغ".

استطاعت "أستور" أن تلتحق  بالمجلس بعد فوزها بأغلبية كاسحة على منافستها الليبرالية إسحاق فوت، حتى وصفها الجمهور البريطاني آنذاك أنها معجزة فيما اعتبرتها السيدات بداية للمساواة.

قوانين عدة كانت البرلمانية الأولى داخل مجلس العموم البريطاني، سببًا في النظر لها واقرارها، منها ما هو متعلق بحقوق المرأة وتعليمها كرفع سن الخروج من المدرسة

وفي عام 1923 نفذت قانون وقف بيع الخمور للأشخاص دون سن 18 عاما، كما كان لها دورا كبيرا في تحسين الظروف في بعض فروع تجارة التوريد والتموين.

"أستور" التي استمرت في تمثيل دائرة بليموث سوتون الانتخابية حتى تقاعدها في عام 1945، لم تهب أحد داخل المجلس أو خارجه، حتى قال عنها المؤرخون إن انتخابها غير الديمقراطية البريطانية إلى الأبد.

وفي تقرير لإحدى الصحف البريطانية، تناول المكان الذي كانت تجلس فيه العضوة واصفًا إياها "كانت هنا امرأة قادرة على التأثير بشكل مباشر في النقاش البرلماني وكتابة قوانين أراضيها.. إنها مسؤولية تتحملها عن طيب خاطر لجميع النساء، وذلك نقلًا عن الموقع البريطاني "UNIVERSITY OF READING".