رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

أعراض اكتئاب المراهقين وأسبابه وطرق علاجه

كتب: هن -

11:21 م | الأربعاء 27 نوفمبر 2019

اكتئاب المراهقين

اكتئاب المراهقين مشكلة نفسية خطيرة تسبب شعور دائم بالحزن وفقدان الاهتمام بالأنشطة، فهي تؤثر في طريقة تفكير المراهق وشعوره وسلوكه، ويمكن أن تسبب مشكلات عاطفية وجسدية، وعلى الرغم من إمكانية الإصابة بالاكتئاب في أي مرحلة عمرية، فإن الأعراض قد تختلف بين المراهقين والكبار.

الضغط من الأقران والتوقعات الأكاديمية والتغيرات الجسدية أمور قد تسبب الكثير من التقلبات المزاجية لدى المراهقين، ولكن لدى بعض المراهقين، نوبات الإنهاك ليست مجرد شعور مؤقت، بل هي أعراض اكتئاب، وهذا بحسب موقع "مايو كلينك".

اكتئاب المراهقين لا يعد ضعفًا أو شعور يمكن التغلب عليه بالإرادة القوية، بل ربما ينتج عنه تبعات خطيرة ويتطلب علاجًا طويل المدى، وفي أغلب المراهقين، تزول أعراض الاكتئاب بالعلاج مثل الأدوية والاستشارات النفسية.

أعراض اكتئاب المراهقين

تشمل أعراض الاكتئاب الذي يصيب المراهقين تغييرًا في تصرفاتهم أو سلوكياتهم، مما يمكن أن يسبب ضغطا عليهم، ومشكلات عديدة في المدرسة، أو المنزل، أو الأنشطة الاجتماعية، أو في سائر مجالات الحياة.

وقد تتفاوت أعراض الاكتئاب في حدتها، ولكن ربما أيضًا تشمل التغييرات في مشاعر المراهق وسلوكياته.

التغيرات العاطفية

مشاعر الحزن، التي يُمكن أن تَشمل نوبات مفاجئة من البكاء دون سبب واضح.

الإحباط أو مشاعر الغضب، حتى فيما يَتعلق بالأمور الصغيرة.

الشعور باليأس أو الفراغ.

المزاج العصبي أو المتهيج.

فقدان الاهتمام أو الاستمتاع بالأنشطة المعتادة.

فقدان الاهتمام بالعائلة والأصدقاء أو الدخول في صراعات معهم.

تراجع الثقة بالنفس.

الشعور بعدم القيمة أو الشعور بالذنب.

التركيز على الإخفاقات الماضية أو المبالغة في لوم الذات أو النقد الذاتي.

الحساسية الشديدة للرفض أو الفشل.

الحاجة إلى الطمأنينة المفرطة.

صعوبة التفكير والتركيز واتخاذ القرارات وتذكر الأشياء.

الشعور المستمر بأن الحياة والمستقبل قاتم وكئيب.

أفكار متكررة عن الموت أو الوفاة أو الانتحار.

التغييرات السلوكية

الشعور بالتعب وفقدان الطاقة.

الأرق أو كثرة النوم.

تغيرات في الشهية، مثل انخفاض الشهية وفقدان الوزن، أو زيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام وزيادة الوزن.

تناوُل الكحوليات أو المخدرات.

التهيُّج أو عدم القدرة على الاسترخاء.

سرعة الحركة أو الجزع أو عدم القدرة على الجلوس ساكنًا.

تباطؤ التفكير أو التحدث أو حركات الجسم.

كثرة الشكوى من آلام الجسم غير المبرَّرة والصداع، والتي قد تشمل زيارات متكررة لممرضة المدرسة.

العزلة الاجتماعية.

ضَعف الأداء في المدرسة أو الغياب المتكرر عن المدرسة.

اهتمام أقل بالنظافة الشخصية أو المظهر.

انفعالات غاضبة وسلوك تخريبي أو خطير، أو غيرها من السلوكيات غير المُتحكّم بها.

إيذاء النفس.

التخطيط للانتحار أو محاولة الانتحار.

التغيرات الطبيعية وغير الطبيعية

من الصعب التفرقة بين ارتفاعات وانخفاضات المزاج التي هي جزء من المراهقة عمومًا وبين اكتئاب المراهقة، لذا يجب التحدث إلى المراهق، ليتم تحديد ما إذا كان قادرًا على السيطرة على المشاعر القوية، أم أن الحياة تتغلب عليه.

أسباب اكتئاب المراهقين

ليس من المعروف بالضبط سبب الاكتئاب الذي قد يصيب المراهقين، ولكن هناك العديد من المشكلات التي قد تُشارِك في ذلك، مثل:

كيمياء المخ

النواقل العصبية هي مواد كيميائية توجد بصورة طبيعية في المخ، وتَحمِل الإشارات للأجزاء الآخرى من المخ والجسم، ولكن عند وجود خلل أو ضعف في هذه المواد الكيميائية، تتغيَّر وظيفة مستقبلات الأعصاب والجهاز العصبي، مما يؤدي إلى الاكتئاب.

الهرمونات

تشارِك التغيرات التي تحدث في فترة المراهقة في عدم توازن الهرمونات في الجسم، مما يتسبب في حدوث الاكتئاب أو في تحفيزه على الأقل.

الخصائص الوراثية

الاكتئاب قد يكون وراثي، حيث أنه يكون أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين يصاب به أحد أقاربهم.

صدمة الطفولة المبكرة

الأحداث الصادمة أثناء الطفولة، مثل الإساءة البدنية أو العاطفية، أو فقدان أحد الوالدين، قد تسبب تغيرات في المخ، تجعل الشخص أكثر عرضةً للاكتئاب.

الأنماط المعروفة للتفكير السلبي

يرتبط اكتئاب المراهقين بالشعور المزمن بالعجز، بدلًا من الشعور بالقدرة على إيجاد حلول لتحديات الحياة.

علاج اكتئاب المراهقين

يعتمد العلاج على نوع الاكتئاب الذي لدى المراهق ومدى شدة أعراضه، وقد يكون للدمج بين العلاج النفسي وتناول الأدوية، تأثير إيجابي كبير في علاج أغلب المراهقين المصابين بالاكتئاب.

وإذا كان المراهق يشعر باكتئابٍ شديد، أو معرض لخطر إيذاء نفسه، فقد يحتاج إلى الإقامة بمستشفى أو المشاركة في برامج العلاج بالعيادات الخارجية إلى أن تتحسن الأعراض.