علاقات و مجتمع

كتب: يسرا البسيونى -

12:29 ص | السبت 09 نوفمبر 2019

ليلى في دعوى خلع:

يُعد الخلع والطلاق في محاكم الأسرة، من القضايا الشائكة والحساسة، التي يشهدها مجتمعنا في الوقت الحالي، فلم تعد أسباب الخلع والطلاق والنفقة كما كانت في السابق، بل تطورت لتصبح غير معلومة وغريبة في بعض الأحيان.

"طلع كاتب كتابه على واحدة مطلقة عندها بنت، هي تلاتين سنة يعني أد بناته ولما واجهته قالي خلاص كفاية أنا ضحيت بشبابي معاكي، وإنتي كبرتي وعايز أشوف حياتي ونفسي، لمي هدومك بقا وأمشي من الشقة عشان العروسة الجديدة جاية"، كانت هذه أولى كلمات "ليلى.س" صاحبة الـ 65 عاما أمام محكمة الأسرة بالزنانيري بعد أن رفعت دعوى خلع ضد زوجها.

تقول ليلى في حديثها لـ "الوطن"، إنها تزوجت زواجا تقليديا، ولديها 3 أولاد متزوجين، وكانت دائما تقف بجانب زوجها وتساعده، فقد اعتاد زوجها الخسارة دائما في أي مشروع يدخله ويفقد رأس ماله: "كنت بقف جنب جوزي في كل مشكلة كل شويه عايز فلوس كل شوية يفتح مشروع ويفشل و يتداين من الناس وأنا أسدد له وكان عندي شقة بعتها عشان أجهز ولادي وهو على طول يقول مش معاه فلوس حتى اتحلت على المعاش على درجة مدير عام وأخدت مكافأة نهاية الخدمة مبلغ كبير شوية منه ساعدت بيه ابني لأن أبوه رفض يساعده والباقي سددت ديون جوزي".

تتابع صاحبة الـ 65 عاما حديثها بأنه بعد زواج ابنها الثالث شاهدت زوجة ابنها، حماها مع سيدة غريبة، وعندما علمت الزوجة الستينية بذلك بدأت تتابع زوجها حتى توصلت إلى أنه متزوج من فتاة ثلاثينية في عمر أولاده: "بعد ما عرفت طردني من البيت بكل بجاحة عشان يجيب العروسة الجديدة لولا أولادي ربنا يكرمهم أجرولي شقة جنبهم كنت اترميت في الشارع، حتي مرضيش يديني عفشي، خد شقتي وتعب السنين اللي حطيته فيها، وطردني من غير ما يفكر هيكون مصيري إيه بعد العمر دا كله".

أخبار قد تعجبك