ماما

كتب: هن -

10:58 م | الإثنين 28 أكتوبر 2019

جهاد مع الأطفال في المكتبة

أصبح "التابلت"، أساسيا في يد كل طفل صغير حتى إن لم يكن في سن المدرسة بعد، الأغاني والرسوم المتحركة تجذب انتباهه إلى الشاشة الصغيرة التي تكون مفتوحة على عالم جديد كليا، ولكن على الرغم من ذلك لا يستطيع "التابلت" أن يحل محل الكتاب والقراءة.

فى الثانية عصراً من يوم الجمعة، يلتف أطفال حول طاولة، يستمعون ويتفاعلون مع قصة كتاب، يحمل بين ثناياه هدفاً ومغزى يُراد توصيله إليهم بشكل مبسَّط يتماشى مع سنوات عمرهم، ويُكسبهم عادة القراءة، التى تراجعت فى السنوات الماضية، حين انصرفوا إلى الألعاب الإلكترونية والوسائل التكنولوجية.

ساعتان أسبوعياً يقضيها الأطفال فى القراءة داخل مكتبة «البلسم»، المتخصصة فى كتب الأطفال، كنشاط أطلقته لإحياء علاقة الطفل بالمكتبة، التى كانت موجودة منذ سنوات مضت، واختفت فى الفترة الأخيرة: «حاولنا نرسخ اللغة العربية داخل الأطفال، خاصة أن نسبة كبيرة من الأطفال هجروا اللغة العربية ويقرأون قصصاً أجنبية»، تقولها جهاد عصام، المسئولة عن النشاط داخل المكتبة.

اختيار القصة، وتحديد العمر المناسب لها، هى مرحلة تسبق الاجتماع بالأطفال، وفقاً لـ«جهاد»: «كل فئة عمرية يتناسب معها مضامين معينة، ومراعاة ذلك تساعد فى توصيل مغزى القصة إليهم»، كما تحاول المكتبة استغلال المناسبات الاجتماعية والأعياد فى توصيل معلومة للأطفال من خلال كتاب: «اختيار قصة سيدنا إسماعيل فى عيد الأضحى، أو مناسبة تتماشى مع بدء العام الدراسى.. وغيرها».

ولتقديم الخدمة بشكل أفضل، تخوض «جهاد» كورس «حكى قصصى» لتعزيز أدواتها وزيادة خبرتها بالمجال، خاصة أن المكتبة تخطط للتوسط فى النشاط، ونشر الفكرة بين الأطفال على نطاق واسع، ولفت أنظار الأطفال إلى سرد القصة وتوجيههم إلى عمل نشاط فنى «كرافت» مستوحى من فكرة القصة.

أخبار قد تعجبك