علاقات و مجتمع

كتب: يسرا البسيونى -

09:34 م | الأحد 20 أكتوبر 2019

خريجة إعلام بدرجة شيف مع مرتبة الشرف

تخرجت في كلية الإعلام جامعة القاهرة ولم تقف مكانها تنتظر حتى تأتيها الفرصة للعمل في مجالها، بل بدأت نعمة الفرماوي، صاحبة الـ30 عاما، مشروعها الخاص منذ عام، وكانت تساعدها صديقتها في البداية إلى أنها تركتها في منتصف الطريق، ولكنها لم تستسلم وأكملت فكرتها.

في منطقة الكوربة بمصر الجديدة تقف صاحبة الـ30 عاما لبيع الساندوتشات التي أعدتها بنفسها وسهرت عليها طوال الليل، بجوارها سبورة صغيرة مدون عليها "نهارك سعيد" تدعو للتفاؤل، تقول نعمة لـ"الوطن"، إن الهدف من مشروعها ليس البيزنس فقط وإنما تحاول أن توفر وجبة الإفطار بسعر مناسب، على عكس المطاعم والكافيهات التي أصبحت أسعارها مبالغ فيها، كما أنها تعتبرها دعوة للجميع لتشجيعهم على الإفطار قبيل التوجه للعمل، نظرا لعدم اهتمام البعض بوجبة الإفطار التي تعد أهم وجبة في اليوم، بالإضافة إلى هدفها الأساسي وهو تشجيع الشباب على بدأ مشروعهم الخاص دون الحاجة إلى رأس مال وبأقل مجهود.

تستيقظ نعمة كل يوم في الساعة الرابعة صباحا لتقوم بإعداد الساندوتشات وتغليفها جيدا للمحافظة عليها نظيفة وطازجة، وتقوم بشراء حشو الساندوتشات يوميا لتحافظ على معدل الجودة وتكون الساندوتشات فريش، ومع أنه أمر متعب الذهاب يوميا لشراء ما تحتاجه إلى أنه ممتع بالنسبة لها.

بدأ مشروع نعمة يكبر وأدخلت إليه فكرة التوصيل داخل مصر الجديدة، ومدينة نصر بالتعاون مع شاب يقوم بتوصيل الطلبات بالاسكوتر الخاص به، ودعمت الفرماوي، فكرتها ببطاقة يدون عليها العملاء رأيهم تستخدمها في التطوير من نفسها ومن خدمتها التي تقدمها، ومن أهم الآراء التي تعتز بها نعمة بطاقة دونت عليها أحد زبائنها عبارة "لما دوقت الساندوتش أول حاجة جت في بالي فيلم الفار الطباخ خلطبيطة بالصلصة، إنتي بجد موهوبة زيه في حلاوة وطعامة الأكل أنا هسميكي جوستو، استمري وإن شاء الله هتبقي حاجة كبيرة أووى".

كما توفر أيضا خدمة الحجز مسبقا وإرسال الطلب لشخص آخر على محل عمله مرفقا ببرقيه تفاؤل من اختيار طالب الأوردر، من باب إدخال السرور والبهجة على الآخرين.

أخبار قد تعجبك