صحة

كتب: آية أشرف -

07:49 ص | السبت 19 أكتوبر 2019

عمليات إعادة البناء مريضات سرطان  الثدي

قد يجبر سرطان الثدي بعض ضحاياه لاستئصال جزء من ثديهن، أو إزالته كاملًا، الأمر الذي يؤثر على مظهرهن العام، فضلًا عن حالتهن النفسية، فهن فقدن جزء من جسدهن، بل وأنوثتهن، نتيجة لمحاربة الورم الخبيث.  

وتعد عمليات إعادة البناء، نقطة مضيئة لمحاربات سرطان الثدي، لكي يستعدن مظهرهن من جديد.

ومن جانبها، تؤكد الدكتورة سارة الزيتون، مساعد استشارى جراحة الأورام بمستشفى بهية، أن عمليات إعادة البناء هى محاولات لإعادة مظهر السيدة الأنثوى من جديد، مشيرة إلى أن الأمر لا يمكن حسمه بسهولة، فلا بد من علاج الأورام فى البداية، والخضوع للجنة طبية متخصصة قبل البدء بالعملية، إضافة للتأهيل النفسي خلال فترة العلاج وقبل وعقب العملية.

وأضافت "الزيتون"، خلال حديثها لـ"هُن"، أن الأمر لا يتناسب مع كل المريضات، بسبب بعض العوامل أهمها تقدم العمر، قائلة: "لو المريضة سنها كبير ممكن ماتستحملش العملية وهى أفضل للفتيات الصغيرات"، إضافة إلى أن العملية لا تلائم المدخنات، وذلك لقدرة التدخين على تقليل التئام الجروح، فضلاً عن رفض الجسد فى هذه الحالة التحام الأجهزة الخارجية.

وعن الخطوات الأساسية لعملية إعادة بناء الثدى، أكدت دكتورة الجراحة أنه فى البداية يتم وضع جهاز مُمدد للجلد، وحقنه حتى يتم انتفاخه بالمقاس والحجم الملائمين للمريضة، ومن ثم حشوه، إما من خلال استقطاب عضلة من الظهر ولفها ووضعها مكان الثدى، أو حشوه بالسيليكون، كما يتم أيضا إعادة بناء "حلمة الثدى" من الجلد، حتى يصبح الشكل النهائى مماثلا تماما لمظهر الثدى الطبيعى.

أخبار قد تعجبك