علاقات و مجتمع

كتب: آية أشرف -

07:46 ص | الخميس 17 أكتوبر 2019

أفروديت السيسي

لم تعرقلها مقولة "مهنة للرجال فقط"، فكان شغفها هو خير دليل لاختيار مهنتها، وتنمية مهارتها، فخلقت لنفسها كيانًا مُختلفا، وعالما دفعها للسفر من إيطاليا للولايات المتحدة الأمريكية، لنقل خبراتها الممزوجة بالحس المصري.

"أفروديت السيسي" صاحبة الـ 31 عامًا، التي تعد أول مصرية تعمل في فن تشكيل الزجاج، فشغفها بالأمر دفعها للالتحاق بكلية الفنون التطبيقية، والتخصص بقسم "فن تشكيل ونفخ الزجاج" لمدة أربع سنوات، حتى حصلت على البكالريوس عام 2010. 

ولم تتوقف "أفروديت" عند درجة البكالريوس فقط، فكان الماجستير هدفها، للتعلم أكثر، وتنمية موهبتها التي هيأها لها القدر بين الحين والآخر: "وأنا في الماجستير أتطلب مني اعمل نماذج من الزجاج، وبدأت أدور، اكتشفت أن الصنايعية قليلين في الفن ده، غير إنهم بيشتغلوا كميات كبيرة، وحاكرين المهنة على الرجالة". 

وتتابع قائلة: "مكنش حد منهم راضي يعلمني، وشايفها صعبة أن بنت تقف قدام الفُرن وتشكل الإزاز وهو سُخن، وكانوا بيقولولي شوفي التصميم اللي عاوزاه وإحنا نعملهولك، لكن أنا مستسلمتش". 

رحلة "أفروديت" من بلدان العالم لمصر 

أضافت "أفروديت" خلال حديثها لـ "هُن": "سافرت إيطاليا وقتها، كنت قدمت على كورسات فن تشكيل الزجاج يدويًا، وهناك اتعلمت حاجات كتير، ورجعت على مصر أطبق اللي اتعلمته، وبعدها سافرت الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار منحة، وهناك اتعملت كل التفاصيل الخاصة بالموضوع، وكنت خلاص خلصت الماجستير فعليًا في مصر".

وعن رحلتها في تشكيل القطع الزجاجية، قالت "أفروديت": "بجيب الإزاز المبشور، وبروح ورش التصنيع والمصانع، أقف على إيد العمال، وأقف قدام الفُرن زي أي راجل، لحد ما الإزاز يسيح، وأشكله وهو سُخن من غير تردد"، متابعة: "بعدها بدخله فرن تبريد، وبحضر الألوان اللي عاوزاها وأقدر أزينه بالشكل المطلوب، لحد ما يوصل المنتج للنهاية اللي عاوزاها".

وعن القطع التي تنتجها، أكدت: "بعمل حاجات فنية مميزة لمطاعم أو لوحدات إضاءة، أو قطع فردية استثنائية، وببتدي أسوقها على فيس بوك والإنستجرام، وأبيعها من خلالهم"، قائلة: "أنا أول سيدة مصرية تعمل بتشكيل الزجاج، من البداية للنهاية". 

واختتمت "أفروديت": "حاليًا بأسس شركة (جلاس إيجيبت)، تحت الإنشاء، عشان أنتج وأسوق من خلالها". 

أخبار قد تعجبك