ماما

كتب: انتصار الغيطانى -

12:42 م | السبت 12 أكتوبر 2019

الحساسية عند الأطفال

قال الدكتور أمجد الحداد استشاري المناعة والعلاج بالأمصال، إن الحساسية هو تفاعل مفرط لجهاز المناعة تجاه مسبب خارجي بصورة غير طبيعية، ينتج عنه بعض الأعراض مثل الزكام والرشح وحكة الأنف، أو العطس، والتي تحدث عند التعرض لأحد مسببات الحساسية.

وأضاف الحداد خلال مدخلة مع إذاعة "البرنامج العام"، أن مسببات الحساسية تتواجد في البيئة، حيث يوجد بعض الأجسام التي تتفاعل معها بصورة طبيعية والبعض الآخر يتفاعل معها بصورة مفرطة، لافتا إلى أن من هذه المسببات الغبار أو حبوب اللقاح أو الروائح أو المواد الكيماويات، أو فطريات التكييف وحمى القش أو الحيوانات الأليفة مثل القطط أو الكلاب.

وتابع: بعض الأطفال لديهم استعداد وراثي أو جيني للإصابة بالحساسية، ولكنها تختلف من طفل لآخر وفقا لنشاط الأجسام المضادة والأشياء المسببة لهذا النشاط مثل التغذية غير السليمة أو الرضاعة غير الطبيعية، والاستخدام المفرط للمضادات الحيوية.

وأكمل: كما أن الحساسية تعد من الأمراض المزمنة، التي يصاحبها أعراض دائمة مثل الزكام والعطس وحكة أنفية دون ارتفاع في درجة الحرارة، ويمكن تشخيص الحساسية بمعرفة التاريخ المرضي للعائلة بمعنى إذا كان الأب أو الأم مرضى حساسية فهذا مؤشر بأن يصاب الطفل بها، لذلك يجب متابعته جيدا مع مراعاة أن تكون الرضاعة طبيعية وإضافة الأطعمة المختلفة في أوقاتها المناسبة لعمر الطفل، وتغذيته بصورة سليمة وعدم الإفراط في استخدام المضادات الحيوية.

واستطرد: يجب ملاحظة الطفل عند بلوغه الثلاث سنوات، حيث من المحتمل أن تبدأ الحساسية في الظهور على شكل إكزيما جلدية أو حكة أو زكام أو رشح أو أزمات صدرية، وهنا نبدأ في الاتجاه لطبيب الحساسية لإجراء اختبار لتشخيص نوع الحساسية وتحديد المصل المناسب للعلاج.

 

أخبار قد تعجبك