أخبار تهمك

كتب: ماريان سعيد -

07:16 م | الأربعاء 09 أكتوبر 2019

الطفلة روان

"نفسي أبقى دكتورة عشان أساعد بابا وماما"، أمنية الطفلة روان ضحية تنمر زميلتها ووالدتها، ووصفها بـ"بنت البواب"، التي نقلتها مدرستها وجارتها المهندسة "روان رضا"، والتي كان تساعدها في دروسها طوال 3 سنوات المرحلة الابتدائية ولم تتوقف عن التدريس لها، في منزلها، إلا حين انتقلت من المنطقة قبل عدة أشهر.

تقول روان رضا لـ"الوطن": "قبل ما أنقل من المنطقة من فترة قليلة كنت بديها درس كانت جارتنا من زمان وهي طفلة مؤدبة جدا مش من الأطفال الشقية أبدا"، هكذا تحدثت المهندسة التي كانت تساعد روان في دروسها في كل المواد، حيث تصفها بالتلميذة المجتهدة التي تحلو التفوق طوال الوقت.

"مجتهدة جدا، ومتكلمة، ونفسها تبقى حاجه حلوة" هكذا تصفها، وتتابع كانت تقول لي: "نفسي أبقى دكتورة عشان أساعد بابا وماما"، وتتابع: "عندها عزة نفس غريبة جدا"، حيث إنها طوال 3 سنوات كانت تذاكر معها وكانت دائما ترفض الأخذ من أي شيء يقدم لها حتى لو هدية.

تتحدث بفخر عن أمها وأبيها

كانت تتحدث بفخر عن أمها وأسرتها وأخواتها كل دنيتها، وكيف أن أمها تذاكر لها دروسها، وأن أبيها يعطيها "مصروف كبير"، تفاصيل صغيرة لا تنبع إلا من قلب كبير وبيت طيب، وتحاول تؤكد على وجه نظرها بنقل ردود الأفعال بعد معرفة الخبر فتقول: "الكل بيسأل عليها والمحامين اللي في الشارع حاولوا المساعدة بكل الطرق".

وتحكي إحدى المواقف التي رأتها فتقول: "كنا في العيد وساكنة في العمارة كانت عايزة تعمل لروان واختها شعرهم عشان العيد  لكن الأم رفضت إلا إذا دفعت لهم"، وتتابع أنها كانت شاهدة على ذلك الموقف ولم تنس كيف علمت الأم أبنائها درسا في عزة النفس.

وفي المستفى رددت الطفلة روان "عمل أبي حلال ولا يعيبه شيء" وهي على فراش المرض، محتجزة بمستشفى الطلبة في سبورتنج بالإسكندرية لتلقيها العلاج، إثر تعدي ولية أمر الطالبة "شهد" والاخصائية الاجتماعية والمديرة عليها حين عايرتها بوالدها، بسب قولها، قائلة لها: "إنتي بنت بواب، وشهد زمليتك بنت مهندس بترول، لو ضربتك بالجزمة متشتكيش"، في واقعة، شهدتها أروقة مدرسة عمر مكرم الابتدائية التابعة إلى إدارة المنتزه التعليمية في الإسكندرية.

  

أخبار قد تعجبك