علاقات و مجتمع

كتب: هبة أمين -

04:49 م | الأربعاء 09 أكتوبر 2019

صفاء أبو السعود

صوتها أشبه بـ"ساعة صفا" يجعلك ترقص على أنغام "موسيقى في الحي الشرقي"، وجهها لامع كـ"غوايش" ذهبية تزين "ملكة من الجنوب".

يقال دائماً أنّ لكل شخص نصيب من اسمه، وهي بالفعل نقية وصافية كالماء، تنشر السعادة أينما حلت.. صفاء أبو السعود، التي تحتفل اليوم بعيد ميلادها الـ69، العاشقة للفن بكافة أشكاله، درست الموسيقى بمعهد الكونسرفاتوار، والإخراج بمعهد السينما، لتصبح أيقونة على شاشة السينما والتليفزيون.

تعلّمت من والدها ضابط الشرطة، الالتزام وتقدير العمل، على الشاشة جسّدت دور امرأة تتحدى الصعاب وتقرر أن تمحو أميتها بيدها في "هي والمستحيل"، فتاة بسيطة تبيع "الاكسسوارات" تقع في عشق ابن العمدة في "غوايش"، وهي الحبيبة الجميلة لعادل إمام في "البحث عن المتاعب"، وأستاذة الجامعة التي تسعى لحماية نهر النيل في "النهر والتماسيح".

تُوجت سنوات طويلة على عرش مؤديي أغاني الأطفال، دائمًا ما كان يقترن عيد الطفولة باسمها، "كل سنة وإنتوا واحنا طيبين أوى زى ما إحنا.. والسنة اللي جاية أحلى م النهارده".

صفاء أبوالسعود نجمة "الأوبريتات" المسرحية الهادفة، وتقديم رسائل توعية للأطفال، منها "يا أصحابي وصحباتي هنا ومحلك سر.. بصوا وشوفوا حاجاتي.. إنما إيه في السر"، دعوتها للقراءة كانت صريحة، "في الكتب قرينا، في الكتب لقينا، الكلمة جنب الكلمة، فلة جنب الياسمينا"، ولم تنس التغني للقلم، "مع إنه خشب في خشب، إنما يستاهل تُقله دهب".

للأغاني الوطنية نصيب من فنها الذي أوصلته للأطفال في رسالة مُبسطة، "النن النني.. مين ياخدك مني.. من صغر السن وياسينا وإنتِ في النني"، و"فرحة مصر الله بيزيدها.. لمّا يكون حواليها ولادها"، تنشرالبهجة والتفاؤل، في أغاني مثل  "وردي، "قدم الخير"، "الحلوة تجينا".

تعرف إنك في العيد، عندما يصل إلى أذنك "أهلاً بالعيد.. العيد فرحة"، ترددها دون أن تسأل عن الأستاذ "سعد نبيهة" اللى بيخليها ذكرى جميلة لبعد العيد.

أخبار قد تعجبك