علاقات و مجتمع

كتب: غادة شعبان -

08:18 ص | الأحد 22 سبتمبر 2019

ذكرى وفاة الفنانة فردوس محمد

اشتهرت بأدوار الأم في السينما، وأطلق عليها أم السينما المصرية، نظرًا لملالمحها المصرية التي تشبه الأمهات المصرية، حيث استطاعت تجسيده بكل براعة وأقنعت الجمهور في شتى أدوارها وكأنها أمًا للأبطال على الحقيقة وليس فقط في الدراما، هى الفنانة فردوس محمد.

ويتزامن اليوم 22 سبتمبر، ذكرى وفاة الفنانة فردوس محمد، ويلقى هُن الضوء على أهم المحطات في حياتها الشخصية والفنية.

زواجها

قصة حب كبيرة نشأت بين فردوس محمد والمونولوجيست محمد إدريس، حيث فاجأها بطلب الزواج منها بعد انتهاء العرض المسرحي لإحدى المسرحيات،  وعبر عن مدى حبه لها، وسرعان ما استجابت لطلبه واحتفلت الفرقة بزفافهم في الفندق الذي تقيم فيه وتحول الزواج الصوري إلى زواج حقيقي واستمر لمدة 15 عامًا انتهى بوفاة محمد إدريس.‏

  

إخفاء خبر إنجابها 

 لم تكن فردوس محظوظة مع الإنجاب، وتوفي 3 أبناء لها بعد ولادتهم، حتى نصحتها إحدى صديقاتها بأنه حال إنجابها طفلًا آخر يجب أن تخفي نبأ الولادة منعًا للحسد، وتقول إن المولود توفي كالعادة، ثم تعلن تبنيها طفلًا من أحد الملاجئ.

وبالفعل أنجبت "فردوس" ابنتها سميرة، ونفذت ما نصحتها به صديقتها، لتعلن تبنيها لها بعد 3 أسابيع من إخفاء أمر ولادتها، ويصير الأمر هكذا طيلة 17 عامًا، وخلال زفاف الابنة من مدير التصوير السينمائي، محسن نصر، انهمرت دموعها بشدة، واعترفت بحقيقة ابنتها، معلنة أن العروس ابنتها، وهو ما لم يصدقه الحضور وقتها، معتبرين ما أفضت به لرفع الروح المعنوية لـ"سميرة".

إصابتها بالسرطان

عانت كثيرا مع مرض السرطان في أواخر حياتها حتى توفيت عام 1961 عن عمر يناهز 55 عامًا.

أخبار قد تعجبك