رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"اخطف عروسة".. النساء يتزوجن بالإكراه في قرغيزستان

كتب: الوطن -

05:07 م | الإثنين 16 سبتمبر 2019

نساء يتعرضن للخطف للزواج بالإكراه

الزواج بالإكراه "بُعبُع" يهدد حياة العديد من الفتيات حول العالم، ربما بعض تقاليد العائلات، أو سوء الحالة المادية لأهل العروس، يدفعهم لإتمام الزواج مع أول عريس.

وفي البلدان العربية، وعلى رأسها مصر، تُعاني بعض فتيات القُرى والأرياف من شبح "الزواج بالإكراه"، المُتمثل في زواج القاصرات، والزواج المشروط، وعلى الرغم من المخاطر النفسية والجسدية، التي تتعرض لها الفتيات ضحايا هذا الشكل من الإجبار، إلا أن هناك بعض البلدان التي فاقت هذا الأمر، حتى باتت الزيجة تتماثل في جريمة "خطف"، وليس مجرد إجبار.

وتنتشر عادة خطف النساء، للزواج منهن جبرا، في دول وسط آسيا، وبعض أجزاء أفريقيا، وجنوب شرق آسيا، فيقوم الرجل بخطف السيدة التي تحلو له من الشوارع، بشرط ألا تكون متزوجة، وعلى الرغم من تخلص بعض الدول من تلك العادة، وخاصة "الشيشان" بروسيا، إلا إن هناك أخرى مازالت متمسكة بها.

وفي إحدى دول آسيا الوسطى، المجاورة للصين، وتُسمى "قرغيزستان"، تتعرض السيدات للزواج بالإكراه.

وأعادت "روسيا اليوم" تسليط الضوء من جديد على تلك القضية، حيث يسمح للرجال، بخطف أي امرأة غير متزوجة، واتخاذها زوجة له رغمًا عنها، وبالتواطؤ مع أسرتها في أغلب الأوقات.

وبحسب التقرير التي نشرته "روسيا اليوم"، فإن هذه العادة معروفة باسم آلا كاشو، بمعنى "خذ واركض"، حيث انتشرت في عشرينات القرن الماضي، ولازالت موجودة حتى وقتنا هذا، رغم محاولات السلطات هناك القضاء عليها.

  • مواجهات البلاد للقضاء على تلك العادة

كانت سلطات البلد أصدرت قانون عام 2012 يجرم هذا التصرف، والسجن 10 سنوات لفاعله، إلا إن الأمر لم ينتهي بعد.

وبحسب ما ذكرته تقارير الأمم المتحدة، فأن 12 ألف امرأة سنويًا، تُخطف بالتواطؤ مع أسرتها، وتتعرض للزواج بالإكراه.