كافيه البنات

كتب: غادة شعبان -

04:47 ص | الأحد 25 أغسطس 2019

عروسين الدقهلية

"ارتباط أسري ثم صداقة ثم خطوبة وزواج"، كان هذا التدرج الطبيعي لعلاقة "إيمان وشمس"، أصغر عروسين في مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية.

"كانت برنسيسة وفرحتها طالعة من قلبها".. بهذه العبارة وصفت خبيرة التجميل "سما صفوت"، لـ"هُن"، كواليس زفاف العروسين، حيث بدت الفرحة واضحة علي العروسة في أثناء وضع مساحيق التجميل والاستعداد لليلة زفافها.

وقالت: "قبل ما أبدأ الميك أب، مكنتش أعرف إن دي العروسة اللي اتخطبت وهي في 3 ابتدائي، لقيتها بتسألني: أنتي مش عارفاني؟، مشوفتنيش في التلفزيون قبل كدة؟، أنا العروسة اللي اتخطبت وهي صغيرة، وكانت حديث السوشيال ميديا، قعدنا نطلع الصور وقتها، ونعيد ذكريات وكواليس خطوبتها".

أحاديث جانبية نشبت بين العروس "إيمان"، صاحبة الـ16عامًا، وخبيرة التجميل، حول بداية قصة تعارفها بزوجها "شمس" صاحب الـ19 عامًا، وقالت: "والد العريس والعروسة أصدقاء منذ سنوات، وحبوا الصداقة دي تستمر لسنوات أكتر، ولما كان العريس عنده 13 سنة، وهى 10 سنين، اختاروهم لبعض".

تشاركت العروس وخبيرة التجميل، اختيار الإطلالة التي تتناسب معها وتبرز شكلها، بخلاف الفترة الماضية التي عرفها الرواد بها، فقالت: "بدأنا نتكلم عن تفاصيل استايل الميك أب، وكانت هادية ومتعاونة، وطلبت مني أطلعها بشكل بسيط ورقيق، بحيث تبان بطبيعتها بعد الفترة الزمنية اللي مرت بيها، وحبيت أظهرها بشكل ناعم، بالإضافة للشعر السايب، كانت طالعة زي البرنسيسات والأميرات".

"مكانتش متوقعة تطلع بالشكل ده".. بهذه العبارة واصلت خبيرة التجميل، حديثها، وقالت: "العروسة كانت فرحانة بنفسها جدًا، خاصةً لما شافت نفسها في الشكل النهائي بعد الميك أب والفستان، كانت رقيقة، وفي نفس الوقت باينة إنها عروسة".

تفاجأت "سما" من فيض المشاعر التي بدت على العروسين، وظهرت واضحة على وجهيهما، وأوضحت: "العريس أول ما شافها كان مبسوط بيها، ونظراتهم لبعض بتترجم مشاعر وأحاسيس سنين كتيرة قائمة على الحب، وإنهم خلاص اتجوزوا."

حاول البعض استثمار قصة العروسين التي تعتبر من أشهر القصص على مواقع السوشيال ميديا، وقالت سما: "اتعرض عليهم مصورين وقاعات كتير ليستغلوا الحدث، لكنهم رفضوا، وقالوا عايزين نبقى قدوة لناس كتير، ونبقى حاجة كويسة، بعيدًا عن الأضواء".

وبدأت قصة "شمس وإيمان" في شهر أغسطس 2013، حيث أقام الأهل حفل خطوبة لهما وسط حالة من الرفض الشعبي لصغر سنهما، إلا أن ذويهما- وقتها- أعلنوا أنها مجرد خطوبة فقط، لأنهم يريدون أن يفرحوا بهما، ولإعلام الأهل والجيران بارتباطهما.

أخبار قد تعجبك