أم صح

كتب: آية أشرف -

09:17 م | الأحد 18 أغسطس 2019

فتاة تذبح شقيتها بسبب الغيرة

لطالما ارتبطت الجرائم المترتبة على الغيرة بالأشقاء أو الأحبة أو الأزواج البالغين، حتى أقدمت دينا، 14 عاما على قتل شقيقتها، صاحبة الـ 5 أعوام، بدافع الغيرة، زاعمة تفريق والدهما بينهما.

"دبحتها عشان والدي بيفضلها عليا، وبيضربني حتى لو كنت بهزر معها".. بهذه الكلمات قررت "دينا"، 14 عاما، تبرير جريمتها، ضد شقيقتها، فلم تتحمل الفتاة معاملة والدها لها، ولم تقو على التعامل مع شقيقتها، حتى قررت التخلص منها نهائيا، ربما لتحظى بمشاعر والدها وحدها، أو تُعاقبه بحرمانه من مدللته الوحيدة.

فقادتها مشاعر الغيرة، لاستدراج الطفلة إلى إحدى العشش المهجورة بالدقهلية، لتقرر إنهاء حياتها بالفعل، من خلال ذبحها بسكين حاد، لتنهي حياتها على الفور، وتدفن معها مشاعر غيرتها، النابعة من تصرفات الأب. 

أخوة يوسف.. طالبة "تانية إعدادي" تذبح أختها الصغرى: بابا بيحبها أكتر مني 

بداية البحث عن القتيلة

قال والد القتيلة، في محضر التحريات، إنه ترك ابنته المجني عليها في المنزل وعندما عاد فوجئ باختفائها، وظل يبحث عنها مع الأهالي حتى عثروا عليها مذبوحة بإحدى العشش القريبة من المنزل، نافيا وجود أي خلافات مع أحد.

شقيقة المجني عليها تعترف بالواقعة

توصل فريق البحث الجنائي إلى أن وراء ارتكاب الواقعة "دنيا"، 14 سنة، طالبة بالصف الثاني الإعدادي، الشقيقة الكبرى للطفلة، بعد استدراجها للمجني عليها وذبحها بسكين والتخلص منها داخل إحدى العشش.

بتقنين الإجراءات جرى ضبط الطفلة المتهمة، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة، وأرشدت عن مكان السكين المستخدم في الواقعة.

وقالت في محضر الشرطة، إن والدها دائما يفضل شقيقتها الصغرى عنها، ويعاقبها بالضرب حتى لو قامت بالمزاح معها، ما دفعها للتخلص منها، وحُرر عن الواقعة المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.

استشاري نفسي يوضح نصائح لمنع الغيرة بين الأشقاء

يقول الدكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسي ورئيس الأكاديمية العربية للعلوم النفسية، إنه يجب التفريق بين الغيرة الحميدة وغير الحميدة.

وأضاف هارون، في تصريحه لـ"هن"، أن الغيرة الحميدة هي أن يكون أحد الأبناء أفضل من الآخر، سواء في دراسته أو عمله، بينما غير الحميدة تتمثل في أن يكون أحد الأبناء مميزا لدى والديه، ما يثير الحقد بين الأشقاء.

وأكد مستشار العلاج النفسي، أن بعض الآباء يتبعون قاعدة المساواة بين الأبناء منعا للغيرة، وهذا أكبر خطأ يمكن أن يحدث، موضحا أن المساواة بين المحسن والمسيء، ستجعل المحسن يكف عن الإحسان، ويزداد المسيء في خطئه.

أخبار قد تعجبك